العودة للتصفح الطويل السريع البسيط البسيط السريع
يا ابن الزبير ألم تسمع لذا العجب
ابو نواسيا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ
لَم أَقضِ مِنهُ وَلا مِن حُبِّهِ أَرَبي
ذاكَ الَّذي كُنتُ في نَفسي أَظُنُّ بِهِ
خَيراً وَأَرفَعُهُ عَن سورَةِ الكَذِبِ
أَضحى تَجَنَّبَ حَتّى لَستُ أَعرِفُهُ
وَما اِكتَسَبتُ بِحُبّي جُرمَ مُجتَنِبِ
فَقُل لَهُ ذَهَبَ الإِحسانُ يا سَكَني
هَبني أَسَأتُ فَأَينَ العَفوُ يا بِأَبي
قَد كُنتُ أَحسِبُني أَرقى بِمَنزِلَةٍ
لا يُستَهانُ بِها في الجِدِّ وَاللَعِبِ
حَتّى أَتى مِنكَ ما قَد كُنتُ أَحذَرُهُ
يُردي إِلَيَّ فَأَرداني وَنَكَّلَ بي
حَتّى مَتى يُشمِتُ الهِجرانُ حاسِدَنا
في كُلِّ يَومٍ لَنا نَوعٌ مِنَ الصَخَبِ
أَما تُنَزِّهُنا عَن ذا خَلائِقُنا
أَما كَبُرنا عَنِ الهِجرانِ وَالغَضَبِ
وَاللَهِ لَولا الحَيا مِمَّن يُفَنِّدُني
لَما نَسَبتُكَ ذا عِلمٍ وَذا أَدَبِ
قصائد مختارة
لا تشك للناس جرحاً انت صاحبه
كريم العراقي لا تَشكُ للناسِ جُرحاً أَنتَ صاحبُهُ لا يُؤلمُ الجرحُ إلا مَنْ بِهِ أَلمُ..
نرق وتقسو بالغوير قلوب
مهيار الديلمي نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ ونَسألُ سكَّانَ الغضا ونخيبُ
أنر بصبح الوصل عيشي فقد
الشريف العقيلي أَنِر بِصُبحِ الوَصلِ عَيشي فَقَد صَيَّرَهُ لَيلُ القِلى مُظلِما
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
ابن قلاقس هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرا فذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُ
هذا كتاب من أخ شاكر
ابن الرومي هذا كتابٌ من أخ شاكرٍ نُعماك يرجوك لريبِ الزمانْ
والله لو صدقت ما قاله
ابن الوردي واللّهِ لو صدقتُ ما قالهُ حاسدُنا لمْ أتأثرْ بهِ