العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط الطويل الوافر
يا ابن الدوامي الذي مثلت
الأبله البغدادييا ابن الدوامي الذي مثّلت
كفّاه في بذل الندى مثلا
لا زلت بحرا للسماحة مو
رودا وبدرا للعلى كملا
متنفلا في لمكرمات يرى
أمواله لعفاته نفلا
بعزيمة كالنجم ثاقبة
وصريمة تستخدم الأجلا
لما أتى شرف الزمان على
ريح الكبيس يكبس الحلالا
ترك المحوَّل بعد رمتها
والجمع ظلاّ كان فانتقلا
كم غارة شعواء شنَّ وكم
من فعلة في أهلها فعلا
فبقاء من يبقى بها عجب
من بعد ما قاسى الذي قتلا
ولقد رأيت ولا كرويته
حمل بن يد يتبع الحملا
ولقد رأيت ابناً له حدثا
فلقيت منه فارسا بطلا
يجلو الموائد وهي مترعة
شلت يمين الفارس ابن جلا
والله لولا تخمة عرضت
أكلاك في ضمن الذي أكلا
هي شقوة كانت عليك وقد
زالت وقطع كان فارتحلا
قصائد مختارة
ألا فأعد ذكر النبي وجدد
أبو زيد الفازازي أَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد وَفي مَدحِهِ فاِعدِل وَقارِب وَسَدِّد
يا ابن المراغة إنما جاريتني
الفرزدق يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّما جارَيتَني بِمُسَبَّقينَ لَدى الفَعالِ قِصارِ
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
إرفع مجنك أو ضع للفتى قدر
أبو العلاء المعري إِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ يُلِمُّ بِالنَفسِ دونَ الدَرعِ وَالتُرُسِ
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها
أقول لصاحب من سر عبس
البحتري أَقولُ لِصاحِبٍ مِن سِرِّ عَبسٍ أَرى وَردي بِرُؤيَتِهِ وَآسي