العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل السريع البسيط مخلع البسيط
يا ابنة الأعمام إن لمت فلا
جليلة بنت مرة الشيبانييا ابْنَةَ الْأَعْمامِ إِنْ لُمْتِ فَلا
تَعْجَلِي بِاللَّوْمِ حَتَّى تَسْأَلِي
فَإِذا أَنْتِ تَبَيَّنْتِ الَّذِي
يُوجِبُ اللَّوْمَ فَلُومِي واعْذُلِي
إِنْ تَكُنْ أُخْتُ امْرِئٍ لِيمَتْ عَلَى
شَفَقٍ مِنَّا عَلَيْهِ فَافْعَلِي
جَلَّ عِنْدِي فِعْلُ جَسَّاسٍ فَيَا
حَسْرَتِي عَمَّا انْجَلَى أَوْ يَنْجَلِي
فِعْلُ جَسَّاسٍ عَلى وَجْدِي بِهِ
قاطِعٌ ظَهْرِي وَمُدْنٍ أَجَلِي
لَوْ بِعَيْنٍ فُدِيَتْ عَيْنِي سِوى
أُخْتِها فانْفَقَأَتْ لَمْ أَحْفِلِ
تَحْمِلُ الْعَيْنُ أَذَى الْعَيْنِ كَما
تَحْمِلُ الْأُمُّ أَذَى ما تَعْتَلِي
يا قَتِيلاً قَوَّضَ الدَّهْرُ بِهِ
سَقْفَ بَيْتَيَّ جَمِيعاً مِنْ عَلِ
هَدَمَ الْبَيْتَ الَّذِي اسْتَحْدَثْتُهُ
وَانْثَنَى فِي هَدْمِ بَيْتِي الْأَوَّلِ
وَرَمانِي قَتْلُهُ مِنْ كَثَبٍ
رِمْيَةَ الْمُصْمَى بِهِ الْمُسْتَأْصَلِ
يا نِسائِي دُونَكُنَّ الْيَوْمَ قَدْ
خَصَّنِي الدَّهْرُ بِرُزْءٍ مُعْضِلِ
خَصَّنِي قَتْلُ كُلَيْبٍ بِلَظىً
مِنْ وَرائِي وَلَظىً مُسْتَقْبِلِي
لَيْسَ مَنْ يَبْكِي لِيَوْمَيْهِ كَمَنْ
إِنَّما يَبْكِي لِيَوْمٍ يَنْجَلِي
يَشْتَفِي الْمُدْرِكُ بِالثَّأْرِ وَفِي
دَرَكِي ثَأْرِيَ ثَكْلُ الْمُثْكَلِ
لَيْتَهُ كانَ دَماً فَاحْتَلَبُوا
دَرَراً مِنْهُ دَمِي مِنْ أَكْحَلِي
فَأَنا قاتِلَةٌ مَقْتُولَةٌ
وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْظُرَ لِي
قصائد مختارة
ألني أبلغ من العمل
ابن زمرك ألنيّ أبلغ من العمل اللّه يبلّغك الأمل
حبيب له روحي سرت فأعزها
أبو الحسن الكستي حبيب له روحي سرت فأعزها وأسكنها في جنةٍ من وصاله
لعل حداة العيش أن يترفقوا
الشهاب محمود بن سلمان لعل حداة العيش أن يترفقوا بقلب دعاء فاستجاب التشوق
بنت نصارى نزلت من ذرى
أبو العلاء المعري بِنتُ نَصارى نَزَلَت مِن ذُرى عالٍ إِلى قَبرٍ وَناووسِ
هذي المعاهد من سعاد فسلم
البحتري هَذي المَعاهِدُ مِن سُعادَ فَسَلِّمِ وَاسأَل وَإِن وَجِمَت فَلَم تَتَكَلَّمِ
في دعة الله سر سعيدا
ابن نباته المصري في دَعَة الله سرْ سعيداً ممدّح الحلق والخلائق