العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل السريع المتقارب البسيط
يا أيها الصدر الذي وجه العلى
الشاب الظريفيا أَيُّهَا الصَّدْرُ الَّذي وَجْهُ العُلى
منْهُ يُزانُ بِمَنْظَرٍ مَطْبوعِ
لا تَعْتَقدْ قَلْبي يُحبُّكَ وَحْدَهُ
هَا قَدْ بَعَثْتُ لسيِّدي مَجْمُوعِي
قصائد مختارة
ولي نثرة ما أبصرت عين ناظر
المقنع الكندي وَلي نَثرَةُ ما أَبصَرَت عَينُ ناظِرٍ كَصُنعِ لَها صُنعاً وَلا سَردها سَرداً
أتاني في قميص اللاذ يسعى
الوأواء الدمشقي أَتاني في قميصِ اللاذِ يَسعى عدوٌّ لي يلقَّبُ بالحبيبِ
من عاذري من بابلي طرفه
ابن الأبار البلنسي مَنْ عَاذِرِي مِنْ بَابِلِيٍّ طَرْفُهُ وَلَعَمْره ما حَلَّ يَوماً بَابِلا
أعوزني الحبر ولا طاقة
صفي الدين الحلي أعوزني الحبر ولا طاقة بطبخه لي وبتكليفه
إلى الله أشكو دخيل الكمد
ابن أبي البشر إلى الله أشكو دخيلَ الكمد فليس على البعد عندي جَلَد
بان السفاء وأودى الجهل والسرف
النابغة الشيباني بانَ السَفاءُ وَأَودى الجَهلُ وَالسَرَفُ وَفي التُقى بَعدَ إِفراطِ الفَتى خَلَفُ