العودة للتصفح السريع الطويل السريع البسيط المتقارب
يا أيها الحاجب المعتلي
صاعد البغدادييا أيها الحاجبُ المُع
تَلِي على كِيوَانِ
ومَن بِهِ قد تَنَاهَى
فَخَارٌ كُلِّ يَمَانِ
العامريّةُ أضحت
كجنَّة الرضوانِ
فريدةً لفريدٍ
ما بين أهل الزمانِ
قصائد مختارة
عرس بالتوفيق والسعد
ابن قلاقس عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ أَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِ
قصدت أبا يعزى وبالبال بلبال
ابن زاكور قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ وَفيِ كَبِدِي مِنْ مَارِجِ الْحُزْنِ شَعَّالُ
ومجلس موفور الجلالة تنثني
النهشلي القيرواني وَمَجلِسٌ موَفُورُ الجلالة تنثني عُيُونُ الوَرَى عَنْهُ ويَنبو خِطابُهَا
كأنما النارنج لما بدت
ابن طباطبا العلوي كَأَنّما النارنج لَما بَدَت أَغصانه عِندَ ورود الشُروق
تذكر السفح فانهلت سوافحه
ابن النحاس الحلبي تذكر السفح فانهلت سوافحه وليس يخفاك ما تخفى جوانحه
سلا ربة الخدر ما شأنها
عبد الله بن معاوية سَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُها وَمِن أَيِّما شَأنِنا تَعجَبُ