العودة للتصفح الخفيف الكامل الرجز الطويل الخفيف
يا أيها البيت العتيق تعالى
محيي الدين بن عربييا أَيُّها البَيتُ العَتيقُ تَعالى
نورٌ لَكُم بِقُلوبِنا يَتَلالا
أَشكو إِلَيكَ مَفاوِزاً قَد جُبتُها
أَرسَلتُ فيها أَدمُعي أَرسالا
أُمسي وَأُصبِحُ لا أَلَذَّ بَراحَةٍ
أَصِلُ البُكورَ وَأَقطَعُ الآصالا
إِنَّ النِياقَ وَإِن أَضَرَّ بِها الوَجى
تَسري وَتُرفِلُ في السُرى إِرفالا
هذي الرُكابُ إِلَيكُمُ سارَت بِنا
شَوقاً وَما تَرجو بِذاكَ وِصالا
قَطَعَت إِلَيكَ سَباسِباً وَرِمالا
وَخداً وَما تَشكو لِذاكَ كَلالا
ما تَشتَكي أَلَمَّ الوَجى وَأَنا الَّذي
أَشكو الكَلالَ لَقَد أَتَيتُ مُحالا
قصائد مختارة
إن وعظ الجوزي في المسجد الجامع
ابن عنين إِنَّ وَعظَ الجَوزِيِّ في المَسجِدِ الجا مِعِ وَعظٌ مُزَهَّدٌ في الدينِ
صبر جميل ..
عبدالمعطي الدالاتي قد ذقتُ طعمَ المستحيلْ بحلاوة الصبر الجميلْ
حث المدامة والنسيم عليل
مروان الطليق حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ وَالظلُّ خَفَّاقُ الرواق ظَليلُ
أضاءت الأرض به وأشرقت
ابن الجياب الغرناطي أضاءَت الأرضُ به وأشرَقَت لمّا تَجَلى وجهُهُ وأطلعا
أقول لمفت ذات يوم لقيته
قيس بن الملوح أَقولُ لِمُفتٍ ذاتَ يَومٍ لَقيتُهُ بِمَكَّةَ وَالأَنضاءُ مُلقىً رِحالُها
ليل شعر من فوق صبح جبين
الوأواء الدمشقي لَيْلُ شعْرٍ مِنْ فَوقِ صُبْحِ جَبينٍ ما لِبَيْنٍ عَلَيْهِما مِنْ طَريقِ