العودة للتصفح الخفيف الخفيف الوافر البسيط الطويل الكامل
يا أهل كوفان إني وامق لكم
السيد الحميرييا أهلَ كوفانَ إنّي وامقٌ لكمُ
مذ كنتُ طِفلاً إلى السبعين والكِبَرِ
أهواكمُ وأواليكمْ وأمدحُكمْ
حتماً عليَّ كمحتوم من القَدَرِ
لِحبُكم لوصيِّ المصطفى وكفى
بالمصطفى وبهِ من سائرِ البَشَرِ
والسيِّدِين أولي الحسنى ونجلِهم
سمِّي من جاءَ بالآياتِ والسورِ
هو الإمام الذي نَرجو النجاةَ بهِ
من حرِّ نارٍ على الأعداءِ ستعرِ
كتبتُ شعري إليكم سائلاً لكمُ
إذ كنت أُنقل من دارٍ إلى حُفَرِ
أن لا يليني سِواكم أهلُ بَصرَتِنا
الجاحِدون أو الحامون للبَدرِ
ولا السلاطينُ إن الظلم حالفَهمْ
فَعُرفُهم صائرٌ لا شكّ للنُّكُرِ
وكفّنوني بَياضاً لا يخالِطُه
شيءٌ من الوشيِ أو من فاخِر الحِبَرِ
ولا يُشيّعني النُصّابُ إنّهم
شرُّ البريةِ من أُنثى ومن ذَكَرِ
عسى إلالهُ يُنجّيني برحمتِهِ
ومدحيَ الغررِ الزاكينَ من سَقَرِ
قصائد مختارة
تخذ الجور والجناية عاده
الامير منجك باشا تَخذ الجور وَالجِناية عاده وَاِنتِهاب النُفوس قَبل الوِلادَه
كتفاها كما يشعب قين
عدي بن زيد كَتِفَاهَا كَمَا يُشَعِّبُ قَينٌ قَتَباً فَوقَ صَنعَهِ الأَقتَابِ
بدا والصبح غار على الظلام
عبد الغفار الأخرس بدا والصُّبحُ غارَ على الظَّلامِ وعِقدُ النَّجم محلول النظامِ
مولاي تفديك بالأرواح امتكا
طانيوس عبده مولاي تفديك بالأرواح امتكا لها الجسوم ولكن النفوس لكا
أيترك سر بعد سري لكاتم
عبد المحسن الصوري أيُترَكُ سرٌّ بعدَ سرِّي لكاتِم لقد جُرتَ يا فَيضَ الدُّمُوع السَّواجمِ
اختم بذكر محمد فذكره
ابن الجنان اختم بذكر محمدٍ فذكره يزكو شَذا مسك الختام ويعبقُ