العودة للتصفح المديد الخفيف الطويل الطويل الكامل الطويل
يا أمجد الناس فرعا
حيدر الحلييا أمجد الناس فرعاً
يُنمى لأمجد أصلِ
وقاتلَ المحل جوداً
في كلِّ أزمةٍ محلِ
وابن القِرى ولعمري
أبوكَ زادُ المقلِّ
لا يستشار سواه
في كلِّ عقدٍ وحلِّ
والموقدُ النارَ ليلاً
للطارقِ المستدلِّ
مرفوعةً وعليها
مراجلُ الزاد تغلي
يمتدُّ منها لسانٌ
إلى السما متجلي
حتَّى يضيءَ سناه
في كلِّ حَزنٍ وسهل
يدعوا الضيوفَ هلمُّوا
إلى القِرى لمحلِّي
فيهتدي بسناه
إليه كلُّ مضلِّ
أكرم به من كريمٍ
له انتهى كلُّ فضلِ
والخلقُ منك ومنه
مثلان في غيرِ مثلِ
هذا مجاجةُ مسكٍ
وذاك شهدةُ نحلِ
يفدي عُلاك ابنُ خفضٍ
سارٍ برجلِ ابن ذلِّ
يبغي العُلى وهو شيخٌ
همٌّ بهمَّة طفلِ
وهل تنال الثريَّا
عفواً بباع أشل
وما له في طريقِ ال
علياءِ موطئُ رجلِ
ولا له حوضُ جودٍ
يرجى لعلٍ ونهلِ
إلاَّ حقيقةُ بخلٍ
تبدو بصورة بذلِ
قصائد مختارة
يا ابن تسع كان يفهم ما
علي الحصري القيرواني يا اِبنَ تِسع كانَ يَفهَمُ ما رَفَعَ المَعنى وَما نَصَبا
أبتي كيف غالك الموت غدرا
الشاذلي خزنه دار أبتي كيف غالك الموت غدرا لا اعتراضا وانما ضقت صدرا
كذا ينتهي البدر المنير إلى الشمس
ابن دراج القسطلي كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ وتَمْتَزجُ النفسُ الكريمةُ بالنَفْسِ
وقفت على القبر الذي أنت نازله
جبران خليل جبران وَقَفْتُ عَلَى القَبْرِ الَّذِي أَنْتَ نَازِلُهْ وُقُوفَ جَبانٍ بَادِيَاتٍ مَقَاتِلُهْ
كل يحب ولا تصح مودة
ابن المُقري كل يحب ولا تصح مودة إلا إذا ما أخلصتها المحنة
عفا ذو الغضا من أم عمرو فأقفرا
هدبة بن الخشرم عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا وَغَيَّرَهُ بَعدي البِلى فَتَغَيَّرا