العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط البسيط البسيط
يا أرض بيروت بشرانا وبشراك
ناصيف اليازجييا أرضَ بيروتَ بُشرَانا وبُشراكِ
لقد أتى اليومَ مَوْلانا ومَوْلاكِ
من أرضِنا رحمةُ الله الكريمِ أتى
مع فَيْضِ رحمتهِ من عُلْوِ أفلاكِ
قد فتحَ الخِصْبُ عينَ الزَّهرِ حاكِيةً
زُهْرَ النُّجومِ وكانَ الفضلُ للحاكي
فليسَ من نائحٍ غيرَ الحَمامِ ولا
غيرَ السَّحائِبِ في أقطارنا باكِ
زارَ الوزيرُ حِماكِ اليومَ منعطِفاً
وحَلَّ كالرُّوحِ في جسمٍ فأحياكِ
الرَّاشِدُ الماجدُ المرفوعُ مَنصِبُهُ
والصَّائِبُ الحُكمِ عن عِلمٍ وإدراكِ
هذا الذي تَظلِمُ الأموالَ راحتُهُ
وعدلُهُ يُنصِفُ المَظلومَ والشَّاكي
ماضي الحُسامِ بسيفِ اللهِ منتقمٌ
من كلِّ طاغٍ شديدِ البأسِ فتَّاكِ
ذكاؤُهُ مثلَ نورِ الشَّمسِ مُتَّقِدٌ
وذكرُهُ مِثلُ عَرْفِ العَنبَرِ الذَّاكي
رحيبُ صَدْرٍ تضيعُ النَّائباتُ بهِ
كالبحرِ يَسبَحُ فيه بعضُ أسماكِ
إذا التَقتهُ خُطوبُ الدَّهرِ عابِسةً
لاقَى الخُطوبَ بوجهٍ مِنهُ ضَحَّاكِ
يَرعَى الأهالي كأولادٍ مكرَّمَةٍ
لهُ ويحَمي أراضيها كأملاكِ
وللصديقِ التِفاتٌ مِن صَداقَتِهِ
إلاّ لدَى حُكمِ تسريحٍ وإمساكِ
يا أرضَ سُوريَّةَ المسعودَ طالِعُها
حَمْداً وشُكراً فإنَّ اللهَ أعطاكِ
ويا عشائرُ باسمِ الله مَنزِلُكم
ويا قوافِلُ باسمِ اللهِ مَجراكِ
قصائد مختارة
وقالوا بدت منكم على الجسم حمرة
لسان الدين بن الخطيب وَقَالُوا بَدَتْ مِنْكُمْ عَلَى الْجِسَمِ حُمْرَةٌ فَقُلْتُ بَرَاغِيثٌ لَكُمْ رَقَّطُونَا
نعم لن نموت ولكننا
معين بسيسو سنقتلعُ الموتَ من أرضنا هناكَ... هناكَ... بعيداً بعيدْ...
النّيام
أسامه محمد زامل إلى متى أيها الأنامُ يسوسُ أمركمُ الظلامُ
وكان الصيف موعدنا
عز الدين المناصرة وكان الصيفُ مَوْعِدَنا وكانت ﻓﻲ عيونك بسمةٌ تجلو
فسحت في الصدر حتى لات منفسح
ابن النقيب فسحت في الصدر حتى لات مُنْفَسَح وما عليَّ إِذا لم أُلفِ مُنْفَسّحا
لئن تأخرت عن مفروض خدمته
ابن مكنسة لئن تأخرت عن مفروض خدمته تحشماً فضميري غير متهم