العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الطويل الكامل الخفيف
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
صاعد البغدادييَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي
أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ
أخذ العقابَ من ابن مسلمةَ الذي
حكمَ القضاءُ به وغالت غولُ
لم تبقَ غيرُ حُشَاشَةٍ إِن أَدرِكَت
خلصت وإن أَسلًَمتَ فَهوَ قتيلُ
بيديك بعد الله فَكُّ إِسارِه
وعليك في استنقاذه التعويلُ
فارحم أنينَ أبي بناتٍ لم يُصَب
لدموعهن على الخدود مَثِيلُ
فاجعله في عيني يديك فإنها
سورٌ تَحُوطُ المستجيرَ وغِيلُ
ما ذَنبُه إِلا الزمانَ فإنّه
رِخوُ اليدين بمن يُحبّ ملولُ
قصائد مختارة
ترى ظلها عند الرواح كأنه
إبراهيم بن هرمة تَرى ظِلَّها عِندَ الرَواحِ كَأَنَّهُ إِلى دَفِّها رألٌ يَخبُّ جَنيبُ
لله در رجال ما لهم دول
محيي الدين بن عربي لله دَرُّ رجالٍ ما لهم دولٌ وهم يقيمون ما في الدهر من دول
أهاب منيتي وأحب ستري
أبو العلاء المعري أَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتري وَخَوفُ الشَيخِ مِن هَرَمٍ وَهَترِ
حنانيك ما ذا الهجر يا أم قاسم
المفتي عبداللطيف فتح الله حَنانيكِ ما ذا الهجرُ يا أُمَّ قاسِمٍ فَرِفقاً بِوَلهانِ الفُؤادِ وَهائمِ
ما قربوا إلا لبين نوقا
الشريف المرتضى ما قرّبوا إِلّا لبينٍ نوقا فاِحبِسْ دموعاً قد أصَبْنَ طريقا
من حديثي أن ابن بكر دعاني
الخبز أرزي من حديثي أن ابنَ بكرٍ دعاني لشقائي فليته ما دعاني