العودة للتصفح

يا أبا جعفر أقر لك الحس

أبو تمام
يا أَبا جَعفَرٍ أَقَرَّ لَكَ الحُس
نُ وَحَلَّت جُيوشُهُ في ذَراكا
يا أَبا جَعفَرٍ خُلِقتَ بَديعاً
فاقَ حُسنَ الوُجوهِ حُسنُ قَفاكَ
يا أَبا جَعفَرٍ هَلِ النَأيُ يُنجي
مِنكَ هَيهاتَ بَل يَزيدُ هَلاكا
يا أَبا جَعفَرٍ أَنِلني وِصالاً
يُجزِكَ اللَهُ إِن فَعَلتَ جَزاكا

قصائد مختارة

لا شيء إلا الله فارفع ظنكا

علي بن أبي طالب
الرجز
لا شَيءَ إِلّا اللَهَ فَاِرفَع ظَنَّكا يَكفيكَ رَبُّ الناسِ ما أَهَمَّكا

وإني لأستحي السؤال ومذهبي

صريع الغواني
الطويل
وَإِنّي لَأَستَحِيَ السُؤالَ وَمَذهَبي عَريضٌ وَآبى الشُحَّ إِلّا عَلى عِرضي

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

قد حيرته جن سلمى وأجأ

أبو النجم العجلي
الرجز
قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ

حق العيادة يوم بعد يومين

الصاحب بن عباد
البسيط
حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ وَجَلسَةٌ مِثل ردِّ الطَرفِ في العَينِ

عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى

الزمخشري
الطويل
عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلى وَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُ