العودة للتصفح البسيط الطويل السريع الكامل البسيط الخفيف
يئسن من اللحاق بهن منكم
الفرزدقيَئِسنَ مِنَ اللَحاقِ بِهِنَّ مِنكُم
وَقَد قَطَعوا بِهِنَّ لِوىً حِدابا
فَكَم مِن خائِفٍ لي لَم أَضِرهُ
وَآخَرَ قَد قَذَفتُ لَهُ شِهابا
وَغُرٍّ قَد نَسَقتُ مُشَهَّراتٍ
طَوالِعَ لا تُطيقُ لَها جَوابا
بَلَغنَ الشَمسَ حَيثُ تَكونُ شَرقاً
وَمَسقَطَ قَرنِها مِن حَيثُ غابا
بِكُلِّ ثَنِيَّةٍ وَبِكُلِّ ثَغرٍ
غَرائِبُهُنَّ تَنتَسِبُ اِنتِسابا
وَخالي بِالنَقا تَرَكَ اِبنَ لَيلى
أَبا الصَهباءِ مُحتَفِراً لِهابا
كَفاهُ التَبلِ تَبلَ بَني تَميمٍ
وَأَجزَرَهُ الثَعالِبَ وَالذِئابا
قصائد مختارة
دارت على مهجة الصادي ترويها
أحمد خميس دارت على مهجة الصادي تروّيها راووقها من حلال السحر ساقيها
بروحي التي زارت بليل فقابلت
أبو حيان الأندلسي بروحي الَّتي زارَت بليلٍ فَقابَلَت عُيوناً بَراها السُهدُ وَالأَعيُن الوُطفِ
قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
ابن نباته المصري قاضي القضاة المرتجى دمت ذا نعماه للصادر والواردِ
قم فاسقني كأسا كأن حبابها
الصنوبري قم فاسقني كأساً كأنَّ حبابها طلٌّ أحاط بوردةٍ حمراءِ
يا رحمة الله حلي في منازلنا
بشار بن برد يا رَحمَةَ اللَهِ حُلّي في مَنازِلِنا وَجاوِرينا فَدَتكِ النَفسُ مِن جارِ
إنما الحيزبون والدردبيس
صفي الدين الحلي إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ وَالطَخا وَالنُقاخُ وَالعَطلَبيسُ