العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الوافر
يأس راج تسوء منه الظنون
محمد فال محمد العاقليأسُ راجٍ تسوءُ منه الظنونُ
بنوال المولى الكريم جنون
أقنوطاً وللمهيمن رحمى
فيضها ما ان يعتريه السكون
أم ملالا من سؤله وهو من يو
فك عن سؤله عليه يهون
أم ركونا لغيره أإلى لا
شيءَ يلفى من اللبيب الركون
كلّ يوم يبدي شؤونا ولاكن
لا تؤددُ الاله تلك الشؤون
جل وجه الاله وجها كما جل
وعزّ اسمهُ العزيز المصون
ذو جلال وعزة وبهاء
واختراع يبديه كافٌ ونون
غير مغبونٍ من دعاه ولاكن
من دعا غيره هو المغبون
انما أمره لشيء إذا ما
شاءه ان يقول كن فيكون
كيف يدجو ليل الشجون وبالل
ه تعالى وجل تجلى الشجون
أيعز المدين دفع ديون
وبمَنّ الاله تقضى الديون
لا يهولنك ما انبرى من حقوق
فبقدر الحقوق تأتي المعون
رب أنت الذي تمُنُّ بما تق
صر عنه علومنا والظنون
رب أمن من كل خوف وخفف
غمرات تأتي بهن المنون
رب حطنا من العداة وصنّا
في صوان الذين عنهم تصون
رب وارحم واغفر مئاثم منّا
قد جباها لنا الصبا والمجون
رب واسق العباد جونا هتوناً
من مداليح صبوبهن هتون
تفعم البيد منه ظهرا وبطنا
فتحلّى ظهورُها والبطون
بالرسول الذي تتوق إليه
عرفاتٌ وزمزَمٌ والحجون
خيرُ بر به إلى البيت عامت
سهوة المشي عيهمٌ زيزَفون
ذاك من لا أزال شوقا إليه
ذا صبابات ساعدتها الشؤون
خامر القلب من هوان أمورٌ
قصرت عنها القهوة الزرجون
صلوات البر الرحيم عليه
ما تثنّت غِبّ السحاب الغصون
قصائد مختارة
إن وجها كالبدر في الإشراق
يوسف بن هارون الرمادي إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ يُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِ
لله در نزيه الدين من رجل
ابن عنين لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍ ما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُ
لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا
نبوية موسى لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا وكم خيّب الآمال فينا وأفسدا
عين الدليل على اليقين
محيي الدين بن عربي عين الدليلِ على اليقينِ الزيتُ النبراسُ للناظرين
إذا ملك الفتى هنا ودنا
الأحنف العكبري إذا ملك الفتى هنّا ودنّا ومقردة وملفسة وصن
لا شيء يبدو لي هناك
عبد العزيز جويدة لا شيءَ يبدو لي هناكْ أنا لستُ أطمعُ في سِواكْ