العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل البسيط البسيط
ىتجنبت ليل أن يلج بك الهوى
النُّميريتَجَنَّبتَ لَيلى أَن يَلِج بِكَ الهَوى
وَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ
وَلَم أَرَ لَيلى قَبلَ مَوقِفِ ساعَةٍ
بِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المحصَبِ
وَيُبدي الحَصى مِنها إِذا قَذَفَت بِهِ
مِنَ البَردِ أَطرافَ البَنانِ المُخَضَّبِ
وَأَصبَحَتَ مِن لَيلى الغَداةَ كَناظِرٍ
مَعَ الصُبحِ في أَعقابِ نَجمٍ مُغرّبِ
أَلا إِنَّما غادَرَتِ يا أُمِّ مالِكٍ
صَدىً أَينَما تَذهَب بِهِ الريحُ يَذهَبِ
وَما مَغِزَلٌ أدماءَ نامَ غَزالَها
بِأَسفَلِ نَهيٍ ذي غَرارٍ وَحلَّبِ
بِاِحسَنَ مِن لَيلى وَلا أُمِّ فَرقَدٍ
غَضيضَة طَرفٍ رُعتَها وَسطَ رَبرَبِ
قصائد مختارة
أرى جسمي تحط به البلايا
المحبي أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا وما شارَفْتُ مُعْتَركَ المَنايَا
مهفهف هيمني
أبو الهدى الصيادي مهفهف هيمني والحب باعث العلل
بشراك سوريا بذي
سليمان الصولة بشراك سوريا بذي كرمٍ يضاعف حسن حالكْ
الفوارق بين الطبقات
علي عبد الرحمن جحاف اخترتني من بدة الغوارف عذبت قلبي يا رفيع الأكناف
سل الهموم بتوشيحي وأشعاري
ابن زاكور سَلِّ الْهُمُومَ بِتَوْشِيحِي وَأَشْعَارِي إِنَّ الْمَسَرَّةَ فِي تَزْيِينِ أَوْتَارِي
ريح الصبا حبذا من أين مسراكي
حسن حسني الطويراني ريح الصَبا حبذا من أَين مسراكي قَد أَذكرتنا بطيب الحَيّ ريّاكِ