العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الوافر
ويوم ترى جوزاؤه من ظلامه
الفرزدقوَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِ
تَرى طَيرَهُ قَبلَ الوَقيعَةِ وُقَّعا
لِيَنظُرنَ ما تَقضي الأَسِنَّةُ بَينَهُم
وَكُلُّ حُسامٍ غِمدُهُ قَد تَسَعسَعا
جَعَلتَ لِعافيها بِكُلِّ كَريهَةٍ
جُموعاً إِلى القَتلى مَعافاً وَمَشبَعا
وَحائِمَةٍ فَوقَ الرِماحِ نُسورُها
صَرَعتَ لِعافيها الكَمِيَّ المُقَنَّعا
بِهِندِيَّةٍ بيضٍ إِذا ما تَناوَلَت
مَكانَ الصَدى مِن رَأسِ عاصٍ تَجَعجَعا
وَقَد كُنتَ ضَرّاباً بِها يا اِبنَ يوسُفٍ
جَماجِمَ مَن عادى الإِمامَ وَشَيَّعا
جَماجِمَ قَومٍ ناكِثينَ جَرى بِهِم
إِلى الغِيِّ إِبليسُ النِفاقِ وَأَوضَعا
قصائد مختارة
في طريق يحفه الزهر النضر
صالح الشرنوبي في طريق يحفّه الزهرُ النض ر وفي جوفه تفُحُّ الأفاعي
ضمان على عينيك أني عان
ابن سهل الأندلسي ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ صَرَفتُ إِلى أَيدي العَناءِ عِناني
في مدينتنا
نزار قباني اليوميات (17)
إني اتقيتك لا مهادة
أبو الحسين النوري إني اتقيتك لا مهاد ة من محاذرة المصير
سقت ساريات السحب ساحة فاس
لسان الدين بن الخطيب سَقَتْ سارِياتُ السُّحْبِ ساحَةَ فاس سَواكِبَ تكْسو السّرْحَ حُسْنَ لِباسِ
إلا لله دهر كنت فيه
ابن حزم الأندلسي إلا لله دهر كنت فيه أعز علي من روحي وأهلي