العودة للتصفح

ويوم به محمود طلعت قد جلا

إبراهيم اليازجي
وَيَومٍ بِهِ مَحمودُ طَلَعَتَ قَد جَلا
بَديعَ محياً بِالميامِن مَسعودِ
فَوافيتُ بِالبُشرى أَباهُ مُؤرِّخاً
وَقُلتُ أَلا فاهنأ بِطَلعةِ مَحمودِ