العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل
وهج الليالي
عزوز عقيلوَهْجُ اللَيَالِي إِذَا مَا الحُزْنُ يُبْدِيهِ
أَمْ طَيْفُ جَنَّةَ بِتُّ اللَيْلَ أَحْكِيهِ
جَنَّاتُ عَدْنٍ أَمِ الجَنَّاتُ يَاوَطَنِي
تَنْأَى بَعِيدًا تَزِيدُالجُرْحَ تَكْوِيهِ
قَدْ قِيلَ وَلَّى زَمَانُ الحبِّ مُنْكَسِرًا
فَكَيْفَ كَيْفَ أُدَارِي الجرْحَ أُخْفِيهِ
ذَا قَلْبُهَا أَمْ تُرَاهُ البَحْر في غَضَبٍ
يحكِي الموَاجِعَ إِذْ طَالَتْ لَيَالِيهِ
عَزّوزُ كَمْ مِنْ فَتَاةٍ كُنْتَ تَعْرِفُهَا
واليومَ وَحْدَكَ لا طَيْفًا تُنَاجِيهِ
حَتَّى الَّتِي قُلْتَ إِنِّي القلْبَ أُسْكِنُهَا
اِسْتَبْدَلَتْكَ بِيَوْمٍ لَمْ تَعُدْ فِيهِ
قصائد مختارة
إلى صديقة دمشقية
أمل دنقل إذا سباكِ قائدُ التتار وصرتِ محظية..
ماذا أفدت بأشعاري وروعتها
أحمد فتحي ماذا أفدت بأشعاري وروعتها سوى علالة تخليد لآثاري
أيضيع مثلي عند اسماعيلا
ابن المُقري أيضيع مثلي عند اسماعيلا وهو ابن أحمد ابن إسماعيلا
ياضرة القمرين في شرفيهما
ابن الساعاتي ياضرَّةَ القمرين في شرفيهما من أي شيء فيكِ لم أتعجَّب
أبكيك للأيام حين تجهمت
صريع الغواني أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت طَلَبي وَلَم يَكُ لي وَراءَكَ مُنجَعُ
ألا يا لقومي للتجلد والصبر
المرار الفقعسي أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِ وَلِلقَدرِ الساري إِلَيكَ وَما تَدْري