العودة للتصفح الوافر الخفيف البسيط الكامل الوافر
ونرجس لم يعد مبيضه
الببغاءوَنَرجِسٌ لَم يَعدُ مِبيَضُّهُ ال
كَأسَ وَلا أَصفُرُهُ الراحا
تَخالُ أَقحافَ لُجَينٍ حَوَت
مِن أَصفَرِ العَسجَدِ أَقداحا
كَأَنَّما تَهدي التَحايا بِهِ
لطفاً إِلى الأَرواحِ أَرواحا
يُلهي عَنِ الوَردِ إِذا مارَنا
وَيُخلِفُ المِسكَ إِذا فاحا
أَحبِب بِهِ مِن زائِرٍ راحِلٍ
عُوَّضَ بِالأَحزانِ أَفراحا
فَاِنتَهِز الفُرصَةَ في قُربِهِ
وَكُن إِلى اللَذّاتِ مُرتاحا
وَهاتها عَذراءَ لَم تُفتَرَع
في اللَيلِ إِلّا عادَ إِصباحا
كَأَنَّما كُلُّ بَناتٍ حَوَت
كاساتُها تَحمِلُ مِصباحا
وَاِجنِ بِأَلحاظِكِ مِن وَجنَتي
مُديرِها وَرداً وَتُفّاحا
قصائد مختارة
زهى منها جبين كالهلال
حسن حسني الطويراني زَهى مِنها جَبينٌ كَالهِلالِ عَلى غُصنٍ يَميلُ مَع الدَلالِ
سيدي أنت عمدتي فاحتملني
لسان الدين بن الخطيب سَيِّدِي أَنْتَ عُمْدَتِي فَاحْتَمِلْنِي وَتَغَمَّدْ بالْفَضْلًِ مِنْكَ جَفَائِي
إن السرائر عورات وإن لها
ابن حمديس إِنَّ السرائرَ عَوْراتٌ وَإِنَّ لها مُهَذّباً آخذاً بالحزْمِ يَستُرُها
لحن حتى أمرن طرفا بقلبي
عبد المحسن الصوري لُحن حتى أمرن طرفاً بقلبي وتوارين في سحائب نُقبِ
وانثر در دمعي في ثغور
برهان الدين القيراطي وانثر دُرَّ دمعي في ثُغُورٍ بها عِقدٌ من الدُّرِّ النَّظِيمِ
أرق من الصبا النجدي طبعا
أبو الهدى الصيادي أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا