العودة للتصفح البسيط الرجز الوافر الطويل
وميض البرق أم ثغر يلوح
السراج الوراقوَمِيضُ البَرْقِ أَمْ ثَغْرٌ يَلُوحُ
وَنَشْرُ المِسْكِ أَمْ شَنَبٌ يَفوحُ
أعَاذِلُ قَدْ نَصَحْتَ وَلَيْسَ وَجْدِي
بِوَجْدٍ يُسْتَشَارُ لَهُ نَصِيحُ
أَيَخْرِقُ خَدَّهَا مِنّي خَيَالاً
كَلِيمَ القَلْبِ نَاظِرُهُ الذَّبِيحُ
مَذَقْتُ الدَّمعَ بِالدَّم في هَواها
وَخَلْفَ مَدَامِعِى وِدٌّ صَرِيحُ
وَلَسْتُ أَعَافُ وِرْدَ الموتِ فيها
وَمَعْرُوفُ ابن عِيسَى لي مَسِيحُ
إذا اسْتَنجَدْتَ مِقْداماً لأَمْرٍ
فَنَمْ والخَطْبُ نَاظِرُهُ طَمُوحُ
يُعَاقِبُ مَالَهُ مِن غَيْرِ جُرْمٍ
وَعَمَّا يَجْرِمُ الجَاني صَفُوحُ
فَحَرْسُ المَالِ يَشكي مِن يَدَيهِ
وَلا عَتْبٌ علَى شَاكٍ يَصيِحُ
لِعزِّ الدِّينِ مِقْدامِ بنِ عِيسى
خَلائِقُ كُلُّها حَسَنٌ مَلِيحُ
سُكُونٌ يَرْجَحُ الأجبالَ وَزْناً
وَمَيَّادٌ إذا تُلِيَ المَدِيحُ
غدا تَعِباً بِأَعْباءِ المَعَالي
وَمَا حَمَلَ المَعَالي مُسْتَرِيحُ
يَشِحُّ بِعِرضهِ ويَدُرُّ جُوداً
أَلا يَا حَبَّذا السَّمْحُ الشَّحِيحُ
قصائد مختارة
ذهب الذين أحبهم
عز الدين المناصرة جاء الشتاءُ وأنت ترتادين آفاق الشتاءْ ورأيت أشجار العذاب تطلُّ من قلب المساء
ولم يوانم لهم في رتبها ثبجا
الكميت بن زيد ولم يوانم لهم في رتْبها ثبجاً ولم يكن لهم فيها أبا كربِ
الأرض والجرح الذي لا ينفتح
أمل دنقل الأرض ما زالت ، بأذنيها دم من قرطها المنزوع ، قهقهة اللّصوص تسوق هودجها .. و تتركها بلا زاد ،
قلت إذا القول أستتب أجمله
رؤبة بن العجاج قُلْت إِذا القَوْل أَسْتَتَب أَجْمَلُهْ وَمَنْ تَلا الصِدْق أَصَابَ مِقْوَلُهْ
تعيرني فتاة الحي أني
الشريف الرضي تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي حَظيتُ مِنَ المُروءَةِ وَالفَتاءِ
أتانا رسول من رقية ناصح
عبيد الله بن الرقيات أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ بِأَنَّ قَطينَ اللَهِ بَعدَكَ سُيِّرا