العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف الطويل
وميض البرق أم ثغر يلوح
السراج الوراقوَمِيضُ البَرْقِ أَمْ ثَغْرٌ يَلُوحُ
وَنَشْرُ المِسْكِ أَمْ شَنَبٌ يَفوحُ
أعَاذِلُ قَدْ نَصَحْتَ وَلَيْسَ وَجْدِي
بِوَجْدٍ يُسْتَشَارُ لَهُ نَصِيحُ
أَيَخْرِقُ خَدَّهَا مِنّي خَيَالاً
كَلِيمَ القَلْبِ نَاظِرُهُ الذَّبِيحُ
مَذَقْتُ الدَّمعَ بِالدَّم في هَواها
وَخَلْفَ مَدَامِعِى وِدٌّ صَرِيحُ
وَلَسْتُ أَعَافُ وِرْدَ الموتِ فيها
وَمَعْرُوفُ ابن عِيسَى لي مَسِيحُ
إذا اسْتَنجَدْتَ مِقْداماً لأَمْرٍ
فَنَمْ والخَطْبُ نَاظِرُهُ طَمُوحُ
يُعَاقِبُ مَالَهُ مِن غَيْرِ جُرْمٍ
وَعَمَّا يَجْرِمُ الجَاني صَفُوحُ
فَحَرْسُ المَالِ يَشكي مِن يَدَيهِ
وَلا عَتْبٌ علَى شَاكٍ يَصيِحُ
لِعزِّ الدِّينِ مِقْدامِ بنِ عِيسى
خَلائِقُ كُلُّها حَسَنٌ مَلِيحُ
سُكُونٌ يَرْجَحُ الأجبالَ وَزْناً
وَمَيَّادٌ إذا تُلِيَ المَدِيحُ
غدا تَعِباً بِأَعْباءِ المَعَالي
وَمَا حَمَلَ المَعَالي مُسْتَرِيحُ
يَشِحُّ بِعِرضهِ ويَدُرُّ جُوداً
أَلا يَا حَبَّذا السَّمْحُ الشَّحِيحُ
قصائد مختارة
وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليق وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
وجائع
قاسم حداد لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
ما لي بدار خلت من أهلها شغل
ابو نواس ما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُ وَلا شَجاني لَها شَخصٌ وَلا طَلَلُ
أرقتني تلومني أم بكر
إبراهيم بن هرمة أَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍ بَعدَ هَدءٍ وَاللَومُ قَد يؤذيني
إذا رفع الموسى المذكي ضرورة
محمد ولد ابن ولد أحميدا إذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةً أُبِيحَت لَديهم مُطلَقاً لاِضطِرَارِهِ
مكان ضيق
قاسم حداد يسحقُونَ أعضائي بالمناجل والشواقيل ويحرسونَها في المداخل