العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل البسيط الطويل
ومهفهف لعب الشباب بعطفه
حسن حسني الطويرانيوَمهفهفٍ لعب الشَبابُ بعطفِهِ
وَالسحرُ أَنزلَ آيةً في طَرفهِ
تَجري القُلوبُ إِذا مَشى أَنَّى مَشى
وَالنَطقُ يُعجمُ عن حَقيقة وَصفه
يُفني النُفوسَ بلحظه لَكنّه
لَو جاد تَحيا من حلاوة رشفه
كم لَيلةٍ قضَّيتُها في قربه
وَالبَدرُ يَطلعُ مِن مَنازل قصفه
وَلرُبَّ آصالٍ مشينا لِلهَوى
وَشربتُ مِنهُ بمزجه وَبصرفه
وَأَراه يَخطر كَالغُصون بَدلِّه
وَيمرّ بي مرّ النَسيم بلطفه
في جَنَّة أَفنانُها في سكرةٍ
من ميله وَالنَهر هام لوقفه
وَكَأنه وَكَأنها دَمعٌ جَرى
ما بَين إِلفٍ مُعرضٍ عَن إلفه
وَالزَهرُ قَد نفحت مجامرَ طيبِه
إِذ طاب أُنسي وَالرَقيبُ بحتفه
سَلفت بِأَحسن حالةٍ وألذِّها
يا لَيت ذاكَ الوَصلَ جادَ بطيفه
قصائد مختارة
في إناء كالثلج أودع نارا
الصنوبري في إناء كالثلج أودع نارا كلما اطفئت بثلج تأجج
لما علا البازي السفينة للنوى
علي الغراب الصفاقسي لمّا علا البازي السّفينة للنّوى صاح الغرابُ ودمعهُ مسفوحُ
قرب رباط الجون مني فإنه
مالك بن حريم الهمداني قَرِّب رِباطَ الجَونِ مِنّي فَإِنَّهُ دَنا الحِلُّ وَاِحتَلَّ الجَميعَ الزَعانِفُ
تقليد عبدالسلام عيون السود
سعدي يوسف لكأنّ وجهَكِ ، يا صديقةُ ، في المتاهةِ ، وجهُ أختي ألَقٌ له ألقٌ ، ومعنىً غيرُ معنىً ، أو كلامِ
يا شاعر النيل جار النيل بالشيم
جبران خليل جبران يَا شَاعِرَ النِّيلِ جَارِ النِّيلَ بِالشِّيَمِ وَحَاكَ أَطْيَارَهُ بِالشَّدْوِ وَالنَّغَمِ
سقى سدرتي أجياد فالدومة التي
عمر بن أبي ربيعة سَقى سِدرَتي أَجيادَ فَالدَومَةَ الَّتي إِلى الدارِ صَوبُ الساكِبِ المُتَهَلِّلِ