العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف
ومن علقت بالصالح الملك كفه
أسامة بن منقذومَن عَلِقَتْ بالصّالِحِ المَلْكِ كفُّهُ
فَليس له دُونَ العُلاَ والغِنَى شَرْطُ
ومِن دُونِهِ إن رابَ خطبٌ ذَوابلٌ
وبيضٌ وجردٌ لا القَتادَةُ والخُرْطُ
أثارَتْ جُدودِي مذ عَلِقتُ بحبلِه
وكان لها في خطب عَشوائِها خَبْطُ
له نائِلٌ يَسرِي إلى كلِّ آملٍ
إذا جيرةٌ سيموا النَّوالَ فلم يُنطُوا
على كلِّ وجهٍ نَضرةٌ من نوالِهِ
وفي كلَّ جيدٍ من صنائِعِهِ قُرْطُ
وكم أملٍ جعْدٍ أتَى اليأسُ دونَه
تَلقَّاهُ من إنعامِه نائلٌ سَبْطُ
وكنتُ أُرَجِّي منه ما دونَه الغِنَى
إذا ما غَدا في كفِّه الرّفْعُ والحطُّ
فلمّا ورَى زندُ المعالي بِكفِّهِ
وقال نَداهُ للوفُودِ ألَا حُطّوا
نأَتْ بِي اللّيالِي عنه لكنَّ جُودَهُ
أتَانِي ولم يَحجِزْهُ نأْيٌ ولا شَطُّ
كذا الغيثُ يَسرِي طالِباً كلَّ طالِبٍ
فكلُّ لهُ من فيضِ وابلهِ قِسطُ
وإنعامُه كالشمس يَغشَى ضِياؤُها
لمن زَاغَ أو حاذَاهُ من أُفْقِها خَطُّ
فأنزَرُ حَظِّي من مواهبهِ الغِنَى
وأيسرُ تخويلي العشيرةُ والرَّهطُ
حبَانِي نُفُوساً لا نَفِيساً من اللُّهَى
ونوَّلني ما لم يُنِلْ مَلِكٌ قَطُّ
وما النَّاسُ إلاّ آلُ رزِّيكَ إنَّهُمُ
هُم الذَّادةُ الشُبَّانُ والسّادةُ الشَّمطُ
بنُو الحربِ في يومِ الوغَى وبنو النَّدَى
إذا ما بلادُ الناسِ جرَّدها القَحطُ
إذا ما احْتبَوْا فالراسياتُ رجاجةً
وإن ركِبوا فالأُسْدُ هِيجَتْ لها نَحط
لهم جبلٌ لا زعزعَ الخطبُ ركنَه
به تُؤْمَنُ الأحداثُ والمِيتَةُ العَبْطُ
أقرَّ الورَى أن ليس كُفئاً لمُلكِه
سواهُ فقد زال التّنافُسُ والغَبْطُ
فلا زالتِ الأقدارُ تجرِي بأمرِهِ
وفي يدِه حَلُّ الممالكِ والرَّبْطُ
قصائد مختارة
وقال الأحنف الرجلين قولا
الأحنف العكبري وقال الأحنفُ الرجلين قولا رأى وجه الصواب به فقالا
وكبرتِ يا عمري سنة
خميس لطفي شاركتني في كتابة هذه القصيدة الشاعرة مريم العموري ووضعتُ أبياتها بين قوسين . ***
إليك أخا المحامد ذات خدرٍ
جرجي شاهين عطية إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ بها قد ضاء معهدك الوسيم
نبئت أن أبا عميرة لامني
المسحاج الضبي نُبِّئْتُ أَنَّ أَبا عُمَيْرَةَ لامَنِي هَبِلَتْ عَلَيْكَ فَإِنَّنِي لَمْ أَفْنَدِ
يا لقومي لطول هذا العتاب
العرجي يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتاب وَلِصَبري عَلى الهَوى وَاِجتِنابي
نصف فاتحهْ
عبدالرحمن أحمد عسيري نصف فاتحهْ وأعشقُ وجهاً يرتلُ في عتمة النبضِ