العودة للتصفح المتدارك الكامل مجزوء الرمل الطويل الخفيف البسيط
ومن سفه لما مررت على الحمى
الشريف المرتضىومن سَفَهٍ لمّا مررتُ على الحِمى
بكيتُ وهل يُبكي الجليدَ المعالِمُ
شربتُ به لمّا رأيتُ خشوعَه
دُموعي وغنَّتني عليه الحَمائِمُ
ولمّا رأينا الدّارَ قفرى من الهوى
وَليسَ بِها إِلّا الرّياحُ السَّمائِمُ
كَرَعنا الجَوى صِرْفاً بأيدي رسومها
فلم ينجُ منّا يوم ذلك سالمُ
وَما برحتْ أيدي المطيّ مكانَنا
كأنّ المطايا ما لهنّ قوائمُ
كأنِّيَ لم أعصِ الهوى وهو غالبٌ
ولم يقلِ الأقوامُ إنّك حازمُ
ولم أكُ صلبَ العودِ يوم يقودني
أكفٌّ شِدادٌ أو نيوبٌ عواجمُ
فَإنْ يكُ لي دمعٌ بسرِّيَ بائِحٌ
فلي مَنطقٌ للوَجْدِ مِنّيَ كاتمُ
فللّه يومُ الشَّعْبِ ما جنتِ النّوى
علينا وما ضمّتْ عليه الحيازمُ
عَشيّةَ رُحنا وَالغرامُ يقودنا
وَليسَ لنا إلّا الدّموعُ السّواجمُ
نُطارُ إلى داعي الهوى فكأنّنا
جيادٌ سراعٌ ما لهنّ شكائِمُ
نظرتُ وظعنُ الحيّ تُحدى بذي النَّقا
وأيدي المطايا بالحدوجِ رواسِمُ
وقد رثّ شملٌ بالفراقِ وحولنا
من الوَجْدِ لَوّامٌ لنا ولوائمُ
فلاهٍ تخطّاه التجلّدُ مُفحَمٌ
وساهٍ توخّاه التبلُّدُ واجمُ
فَلَم تُلفِني إلّا عيونٌ فواتِرٌ
وإلّا خدودٌ للعيون نواعمُ
غُذين الصِّبا حتّى اِرتَوَيْنَ من الصِّبا
سنينَ كما تغذو الصبيّ المطاعمُ
وَمُشتكياتٌ ليسَ إلّا أَناملٌ
يشرن إلى شكوى النّوى ومعاصمُ
وَنادمةٌ كيف اِستَجابت لِبَينِنَا
وقد شَقِيَتْ بالعضّ منها الأباهمُ
وَأَعرضَ عنّا بالخدودِ وَما لَنا
إِلَيهنّ لولا بَغيُهنّ جرائمُ
وَما كنتُ أَخشى أَنّ قَلبي تَنوشه
محكّمَةً فينا النّساءُ الظّوالمُ
وَلا أَنَّ شَوقي لا يزال يَهيجُه
ثَرىً مُقفرٌ أو منزلٌ متقادمُ
قصائد مختارة
مقذف في الهوى مهجتي مسقمي
الحسن بن أحمد المسفيوي مُقذِفٌ في الهَوى مُهجَتي مُسقِمي خَدُّ مِسكٍ عَلى دُرَرِ المَبسَمِ
يا وارث الأنصار وهي مزية
ابن زمرك يا وارث الأنصار وهي مَزِيَّةٌ بفخارها أثنى الكتابُ المنزلُ
زنة الفضة أولى
ابن رشيق القيرواني زِنَةُ الفِضَّةِ أَوْلى بِكَ مِنْ وَزْنِ الكَلامِ
صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو
زهير بن أبي سلمى صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد كادَ لا يَسلو وَأَقفَرَ مِن سَلمى التَعانيقُ فَالثِقلُ
هكذا المجد طارف وتليد
إبراهيم بن محمد الخليفة هكذا المجد طارف وتليد محتد طاهر وفرع مجيد
يا من تعدى حدود الله والمذهب
صالح مجدي بك يا مَن تَعدَّى حُدودَ اللَه وَالمَذهبْ ظلمتَ نَفسك في الدُنيا فَلا تطربْ