العودة للتصفح مجزوء الرجز الوافر البسيط الخفيف
ومن أخلص الأعمال لله لم يبل
محمد الشوكانيوَمَنْ أَخْلَصَ الأَعْمالَ للهِ لم يُبَلْ
وإنْ أَرْعَدَ الأَعْدا عَلَيْهِ وأَبْرَقوا
وَمَنْ كانَ مَطْوِيّاً على الْغِشِّ قَلْبُهُ
يُراعُ لأَدْنَى ما يُقالُ وَيَفْرَقُ
قصائد مختارة
لنا من الأسطال سطل
أبو طالب المأموني لنا من الأسطال سط لٌ شأنه عجيب
لئن كان الرقيب بلاء قوم
ابن داود الظاهري لئن كان الرقيب بلاء قومٍ فما عندي أجل من الرقيب
لا حزن إلا أراه دون ما أجد
يزيد المهلبي لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ وهل كمن فقدت عيناي مفتقَدُ
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
من عذيري من سوء حظ رماني
أبو بحر الخطي مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ
من لي به بدر كله
القاضي الفاضل مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْ قَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْ