العودة للتصفح الكامل الوافر السريع الطويل
ومشفقة تظن بنا الظنونا
ضرار الفهريوَمُشفِقَةٍ تَظُنُّ بِنا الظُنونا
وَقَد قَدنا عَرَندَسَةً طَحونا
كَأَنَّ زُهاءَها أُحُدٌ إِذا ما
بَدَت أَركانُهُ لِلناظِرينا
تَرى الأَبدانَ فيها مُسبِغاتٍ
عَلى الأَبطالِ وَاليَلَبَ الحَصينا
وَجُرداً كَالقِداحِ مُسَوِّماتٍ
نَؤُمُّ بِها الغُواةَ الخاطِيينا
كَأَنَّهُمُ إِذا صالوا وَصُلنا
بِبابِ الخَندَقَينِ مُصافِحونا
أُناسٌ لا نَرى فيهِم رَشيداً
وَقَد قالوا أَلَسنا راشِدينا
فَأَحجَرناهُمُ شَهراً كَريتاً
وَكُنّا فَوقَهُم كَالقاهِرينا
نُراوِحُهُم وَنَغدو كُلَّ يَومٍ
عَلَيهِم في السِلاحِ مُدَجَّجينا
بِأَيدينا صَوارِمُ مُرهَفاتٌ
نَقُدُّ بِها المَفارِقَ وَالشُؤونا
كَأَنَّ وَميضَهُنَّ مُعَرَّياتٍ
إِذا لاحَت بِأَيدي مُصلِتينا
وَميضُ عَقيقَةٍ لَمَعَت بِلَيلٍ
تَرى فيها العَقائِقَ مُستَبينا
فَلَولا خَندَقٌ كانوا لَدَيهِ
لَدَمَّرنا عَلَيهِم أَجمَعينا
وَلَكِن حالَ دونَهُمُ وَكانوا
بِهِ مِن خَوفِنا مُتَعَوِّذينا
فَإِن نَرحَل فَإِنّا قَد تَرَكنا
لَدى أَبياتِكُم سَعداً رَهينا
إِذا جَنَّ الظَلامُ سَمِعتَ نَوحى
عَلى سَعدٍ يُرَجِّعنَ الحَنينا
وَسَوفَ نَزورُكُم عَمّا قَريبٍ
كَما زُرناكُمُ مُتوازِرينا
بِجَمعٍ مِن كِنانَةَ غَيرِ عُزلٍ
كَأُسدِ الغابِ قَد حَمَتِ العَرينا
قصائد مختارة
يا ليتني بين السهول معيشتي
حسان قمحية يا ليتَني بين السهولِ مَعيشَتي حيثُ الصفاءُ مُحَصِّلٌ مفتاحَهْ
لبست مصندلة الثياب فمن رأى
السري الرفاء لَبِسَت مُصَندَلةَ الثِّيابِ فَمن رأى قمراً تَسربَلَ بعدَها أثوابا
لعمر الحق ذا قول جميل
شاعر الحمراء لَعَمرُ الحَقِّ ذا قولٌ جَميلُ ولكن لو يُعَزِّزُ الدَّليلُ
تقول حليلتي لما قلتني
عمرو بن معد يكرب تقولُ حَليلتي لمّا قَلَتني شَرائجُ بين كُدرِيٍ وجُونِ
قال لي العذال دع حبه
بهاء الدين العاملي قال لي العذال دع حبه ما فيه إلاّ شقوة أو أذى
أحاجي وقد أصبحت عنها بمعزل
ابن عنين أُحاجي وَقَد أَصبَحتُ عَنها بِمَعزِلٍ وَلَم تُبقِ لِيَ الأَيّامُ عَقلاً وَلا حِسا