العودة للتصفح السريع الكامل الطويل الطويل
ومشرعة بالموت للطعن صعدة
ابن حمديسومشرعةٍ بالموتِ للطّعنِ صَعْدَةً
فلا قِرْنَ إنْ نادَتْهُ يوماً يُجيبها
مُداخِلَةٌ في بعْضها خَلْقَ بَعضها
كجوْشن عظم ثَلّمَتْهُ حروبها
تذيقُ خفيّ السمّ من وَخْزِ إبرةٍ
إذا لَسَبَتْ ماذا يلاقي لسيبها
وتمهل بالرّاحاتِ مَن لم يَمُتْ بها
إلى حين خاضت في حشاه كروبها
إذا لم يكنْ لونُ البهارةِ لوْنَهَا
فمن يرقانٍ دبّ فيه شحوبها
لها سَوْرَةٌ خُصّتْ بصورةِ ردّةٍ
ترَى العين منها كل شيء يريبها
وقد نصلت للطعن مَحْنِيَّ صَعْدَةٍ
بشوكةِ عُنّابٍ قتيلٍ زبيبها
ولم ترَ عَيْنٌ قبلَها سَمْهريّةً
منظمةً نَظْمَ الفرند كعوبها
لها طعنةٌ لا تسْتَبينُ لناظرٍ
ولا يُرْسِلُ المسبارَ فيها طبيبها
نسيتُ بها قيساً وذكرى طعينهِ
وقد دقّ معناها وجلّت خطوبها
يحمل منها مائع السمّ بغتةً
نجيعَ قلوب في الضلوع دبيبها
لها سقطةٌ في الليلِ مؤذيةٌ بها
إذا وَجَبَتْ راع القلوبَ وجيبها
ونَقْرٌ خفيّ في الشخوص كأنّه
بكلّ مكان ينتحيه رقيبها
ومن كلّ قطر يتّقي شرّها كما
تذاءب في جنح الدجنة ذيبها
تجيء كأمّ الشبل غضبى تَوَقّدَتْ
وقد تَوّجَ اليافوخَ منها عسيبها
بعينٍ ترى فيها بعينك زرقةً
وإن قلّ منها في العيون نصيبها
حكى سَرطاناً خَلْقُهَا إذ تَقَدّمت
وقدّمَ قرنيها إليه دبيبها
وتالٍ من القرآن قلْ لنْ يصيبنا
وقد حانَ من زُهْرِ النجوم غروبها
يقولُ وسقفُ البيت يحذفُهُ بها
حصاةُ الرّدى يا ويح نفسٍ تصيبها
فصَبّ عليها نعلَهُ فتَكَسّرَت
من اليبس تكسيرَ الزّجاج جنوبها
عدوّ من الإنْسان يَعْمُرُ بيتَهُ
فكيف يوالي رقدة يستطيبها
ولولا دفاعُ اللَّه عَنّا بلطفِهِ
لَصُبّتْ من الدنْيا علينا خطوبها
قصائد مختارة
بالله يمم يا نسيم الصبا
إسماعيل صبري بِاللَهِ يَمِّم يا نَسيمَ الصَبا بمصرَ عنّي دارَ اكسندَرَه
شعبان قد أمسى يهز معاطفا
صلاح الدين الصفدي شعبان قد أمسى يهز معاطفاً أبدت حلاوةٌ خصره مع ردفه
قد تركتم من بعد ما راح أمسي
عبد الحسين الأزري قد تركتم من بعد ما راح أمسي في صميم الفؤاد وجدي وبأسي
سلام على الناصرة
سليمان المشيني سلامٌ على بلدةِ النّاصِرَهْ سلامٌ على الدَّوْحَةِ النّاضِرَهْ
رأيت بجنح في الزمان حلوكا
أبو العلاء المعري رَأَيتُ بِجِنحٍ في الزَمانِ حُلوكا وَلِلشَمسِ فيها مَشرِقاً وَدُلوكا
ومنكم بدور في يديها كواكب
القاضي الفاضل وَمِنكُم بُدورٌ في يَدَيها كَواكِبٌ مِنَ البيضِ في سُحبِ العَجاجِ رَواجِمُ