العودة للتصفح الوافر السريع الطويل
ومستورة عنا بها أوجبت هتكي
عبد الغني النابلسيومستورة عنا بها أوجبت هتكي
بطلعة وجه نوره مشهر الفتك
فقلت ورياها لنا فاح كالمسك
أيا ربة الخدر التي أفسدت نسكي
على كل حال أنت لا بدَّ لي منكِ
نويت الفنا فيها وللمرء ما نوى
فناديتها رفقاً إلى كم أرى نوى
ولا بد من وصلٍ به يسكنُ الجوى
فإما بذلٍّ وهو أليقُ بالهوى
وإما بعز وهو أليق بالملكِ
قصائد مختارة
بركان الحمام
عاطف الفراية (هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.) تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.
قتلوك باسم محمد
عزيز التوم قتلوك باسم محمد وقتلتهم يافيلسوف العصر باسم محمد قتلوك في ظلم الحسين ومن يمت بثباته في رأيه يستشهد
يحرم شربها غاو رآني
ديك الجن يُحَرِّمُ شُربها غاوٍ رآني أَخا شَيْبٍ فقلتُ الآنَ حَلاَّ
دمشق في الحسن لها منصب
برهان الدين القيراطي دمشق في الحسن لها منصب عال وذكر في الورى شائع
الشعر قد يسرق من شاعرٍ
أبو الحسن الكستي الشعرُ قد يُسرق من شاعرٍ ظلماً وهذا أمره ظاهرُ
تفرغ لي دهري فصيرني شغلا
مروان الطليق تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا