العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الكامل مجزوء الكامل الطويل
ومسبلة دمعا يسوغ عذوبة
ابن حمديسومسبلةٍ دَمعاً يَسوغُ عُذوبةً
على أن دمع المقلَتين أُجاجُ
مَرَتْها صَباها حين درَّت فأُرضعت
بسائطُ من أخلاقها وفجاجُ
تَخَرّقَ فيها لمعُ برْقٍ كأنّما
يَشُبّ ويَخبُو من سَنَاهُ سراجُ
علت خيلُنا منها جليداً فلم يُتَحْ
بِنا للعدى من عَدوهِنَّ عجاجُ
وكم حافرٍ في الرسغ منه زبرجدٌ
كسير به ممّا علاه زجاجُ
بأُسدِ وغىً كم قيل عوجوا نُصرْتمُ
على الموت من حرب العداة فعاجوا
فلا غُنمَ إلّا كلّ رأسٍ كأنّهُ
على الرمح من ضَرْبِ المهندِ تاجُ
وخُمْصانَةٍ منقادَةٍ بذوائبٍ
لسائِقِها خَلْفَ الجَوادِ لجاجُ
كأنّ وراءَ الخيلِ منها جآذراً
تُرَوّعُ أخصارٌ لهنّ دماجُ
فكانَ لنا في الرّومِ قتلٌ معجَّلٌ
وفينا لهم من الوشيج شجاجُ
قصائد مختارة
بير العزب قالت لروضة أحمد
الخفنجي بير العزب قالت لروضة أحمد قد عندنا حمام ودور مشيد
دم في علاك محمد
أحمد القوصي دُم في عُلاك مُحمد فَلَكَ المَعالي مَورد
بروحي عين حور وإن أطالت
سليمان الصولة بروحي عين حور وإن أطالت سهاد نواظري بعيون حور
يا رب ما لي غير عفوك ما به
يعقوب التبريزي يا رب ما لي غير عفوك ما به أرجوا النجاة وليس لي من حيلة
عجباً أتدري إنني
أبو الهدى الصيادي عجباً أتدري إنني فيها أتفكر لي بضاعه
وتخت على نهر لقد رق ماؤه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَتَخت عَلى نَهرٍ لَقَد رَقّ ماؤُهُ نَصبت فَشمت النّجمَ أَسفل مِن تَختي