العودة للتصفح السريع الطويل الرجز مجزوء الوافر السريع
ومرد على جرد شهدت طرادها
عمرو بن معد يكربوَمُردٍ على جُردٍ شَهِدتُ طِرادَها
قُبَيلَ طُلوعِ الشمسِ أو حينَ ذَرَّتِ
صَبَحتُهُمُ بيضاءَ يَبرُقُ بَيضُها
إذا نظرت فيها العيونُ ازمَهَرَّتِ
ولمّا رأيت الخيلَ زُوراً كَأَنَّها
جَداولُ زَرعٍ أُرسِلَت فاسبَطَرَّتِ
فَجَاشت إِليَّ النفسُ أوَّلَ مرّةٍ
فَرُدَّت على مَكروهها فاستَقَرَّتِ
هَتَفتُ فجاءت من زُبَيدٍ عصابةٌ
إذا طَرَدَت فاءت قريباً فَكَرَّتِ
عَلامَ تقولُ الرُمحُ يُثقِلُ عاتقي
إذا أنا لم أطعُن إذا الخيلُ كَرَّتِ
عَقَرتُ جوادَ ابني دُرَيدٍ كليهما
وما أَخَذَتني في الخُتونة عِزَّتي
لحا اللَه جَرماً كلّما ذَرَّ شارقٌ
وُجوهَ كِلابٍ هارَشَت فازبأَرَّتِ
ظَلِلتُ كَأنّي للرماحِ دَرِيئةٌ
أُقاتِلُ عن أبناءِ جَرمٍ وفَرَّتِ
فلم تُغنِ جَرمٌ نَهدَها إذ تَلاقَتا
ولكنَّ جَرماً في اللقاء ابذَعَرَّتِ
فلو أنَّ قومي أنطقتني رماحُهم
نَطَقتُ ولكنَّ الرماح أجَرَّتِ
قصائد مختارة
لعل نجم الدين ذا الفضل
العماد الأصبهاني لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل يُذكِّرُ الفاضلَ في شغلي
ومضة
فدوى طوقان ومضةٌ وانطفأتْ في أفقِ العمرِ ولم تَتركْ أَثَرْ عَبرتْ لمحَ البَصرْ
نزلت إلى الأمر الدني وكان لي
محيي الدين بن عربي نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي بذات العلى سرٌ على عرشِه استوى
سوق الضباب خير سوق للعرب
أبو فرعون الساسي سوقَ الضَبابِ خَيرُ سوقٍ لِلعَرَب
وفدت ومصر في الظلماء
جبران خليل جبران وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِ مُوِحشةٌ كمَا تدْرِي
واعجبا من خالد كيف لا
ابن ميادة واعَجَبا مِن خالِدٍ كَيفَ لا يُخطِئُ فينا مَرَّةً بِالصَواب