العودة للتصفح الوافر الخفيف الخفيف الوافر الطويل الكامل
ومذ خيمت بالخضراء دارا
يونس القسطليوَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دارا
وَزَنتُ بِشِسعِ نَعلي تاجَ دارا
تَوَهَّمتُ السَّماءَ بِها مَحَلِّي
لأَنّي لِلنُّجومِ أَقَمتُ جارا
لإِخوانٍ إِذا فَكَّرتُ فيهِم
رَأَيتُ كِبارَ إِخواني صِغارا
كَأَنَّ اللَّهَ قَد سَبَكَ المَعالي
فَخَلَّصَ مَجدَهُم مِنها نُضارا
وَما قالوا لَها الخَضراءَ إِلا
لأَن كانَت لأَنجُمِهِم مَدارا
وَمَنزِلُنا بِأَزرَقَ كَوثَرِيٍّ
بِمَنزِلِ أَزرَقٍ ما إِن يُجارى
لَبِسنا لِلغَديرِ بِهِ دُروعاً
وَجَرَّدنا جَداوِلَهُ شِفارا
بِيَومٍ لَو يَكونُ أَبُو فِراسٍ
مُشاهِدَ أُنسِهِ نَسِيَ النَّوارا
وَلَيلٍ لَو رَمى الكُسَعِيُّ فيهِ
رَأَى مِن قَوسِهِ سِرّاً تَوارى
وَرَوضٍ راقَ مَنظَرُهُ وَإِلا
فَلِم خَلَعَ الحَمامُ بِهِ العِذارا
وَقامَ عَلى مَنابِرِهِ خَطيباً
فَحَرَّكَ لِلغُصونِ بِهِ حِوارا
وَطارَحَها فَأَصغَت سامِعاتٍ
وَهَزَّت مِن مَعاطِفِها حَيارى
فَإِن مَرَّ النَّسيمُ بِهِ عَليلاً
تَكَلَّفَتِ القِيامَ لَهُ سُكارى
وَطَودٍ لَو تُزاحِمُ مَنكِباهُ
نِظامَ النَّجمِ لانتَثَرَ اِنتِثارا
سَما فَتَشَوَّقَت زُهرُ الدَّراري
إِلَيهِ فَنَكَّسَ الرَأسَ اِحتِقارا
وَقَد شَمَخَ الوَقارُ بِهِ وَلَكِن
وَقارُ ذَويهِ عَلَّمَهُ الوَقارا
أولئِكَ مَعشَرٌ قَهَروا اللَّيالي
وَرَدُّوها لِحُكمِهِمِ اِضطِرارا
وَقامَ بِعبءِ مَجدِهِمُ اِضطِلاعاً
فَأَنجَدَ في العَلاءِ كَما أَغارا
أَبو عَمرِو بنِ حَسُّونَ الَّذي لا
تَشُقُّ النَّيِّراتُ لَهُ غُبارا
فَتىً في السِنِّ كَهلٌ في المَعالي
صَغيرٌ زَيَّفَ الناسَ الكِبارا
وَلا عَجَبٌ بِسُؤدَدِهِ صَغيراً
فَإِنَّ الخَيلَ أَنجَبَتِ المِهارا
وَإِنَّ السَّهمَ وَهوَ أَدَقُّ شَيءٍ
يَفوتُ الرُّمحَ سَبقاً وَاِبتِدارا
قصائد مختارة
أيا شيخ الشيوخ بلا خلاف
محمد ولد ابن ولد أحميدا أَيَا شَيخَ الشُّيُوخِ بِلاَ خِلاَفِ ويَا شَيخَ التَّدَارُكِ والتَّلافي
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ
إن نفسي مطيعة لهواها
العباس بن الأحنف إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها
ألم تر للجزيرة كيف أوفى
ابن وهبون ألم تر للجزيرة كيف أوفى عليها مثل ما انعطف السوار
وعربة دار لا يحل حرامها
أبو طالب بن عبد المطلب وَعَربةُ دارٌ لا يُحِلُّ حَرامَها مِنَ الناسِ إِلّا اللَوذَعِيُّ الحلاحِلُ
صبر المحب أحق بالإحجام
تميم الفاطمي صَبْرُ المحبّ أحقُّ بالإحْجامِ والشوقُ أَولَى منه بالإقدامِ