العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الخفيف الخفيف السريع
دعوت فلبتك المطهمة الجرد
يونس القسطليدَعَوتَ فَلَبَّتكَ المُطَهَّمَةُ الجُردُ
وَكُلُّ عُقابٍ فَوقَهُ الأَسَدُ الوَردُ
وَكادَ مِنَ العِرفانِ يَهتَزُّ راحَةً
لَكُم مَجمَعُ البَحرَينِ وَالعَلَمُ الفَردُ
إِلى مَلِكٍ ما مَدَّ راحَةَ كَفِّهِ
إِلى أَمَلٍ إِلا وَقابَلَهُ السَّعدُ
وَعَذراءَ مِن بَكرِ الفُتوحِ اِفتَضَضتَها
وَلَيسَ لَها إِلا بِحُكمِ الوَغى عَقدُ
دَفَعتَ لَها سُمرَ الرِّماحِ نَسيئَةً
وَكانَ لَها مِن واضِحاتِ الظُّبى نَقدُ
وَمُبهَمَةٍ لا يُهتَدَى لِسَبيلِها
بِقارِعَةٍ يُنسَى لَها الأَبلَقُ الفَردُ
صَبَبتَ عَلَيها الخَيلَ أَهدى مِنَ القَطا
إِلى أَن هَوَت أَعلامُها الشُّمُّ تَنهَدُّ
فَمِن أَهيَفٍ أَهداهُ رُمحٌ مُهَفهَفٌ
وَمِن ناهِدٍ يَقتادُهُ فَرَسٌ نَهدُ
أَمامَ الخَميسِ الأُرجُواني كَأَنَّهُ
هِلالُ تَمامٍ وَالنُّجومُ لَهُ جُندُ
وَسَحَّت دُمُوعُ السَّمهَرِيِّ كَأَنَّها
وَقَد دَمِيَت خِرصانُها الأَعيُنُ الرُّمدُ
كُماةٌ إِذا هَزّوا القَنا وَتَدَرَّعوا
تَثَنَّت عَلى غُدرانِها القُضُبُ المُلدُ
قصائد مختارة
يا من يذكرني بعهد أحبتي
ابن زهر الحفيد يا مَن يُذَكِّرُني بِعَهدِ أَحِبَّتي طابَ الحَديثُ بِذِكرِهِم وَيَطيبُ
يقر بعيني أن أرى أرض طيبة
مالك بن المرحل يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبة وذلكَ أقصى ما أحبُّ من الدنيا
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
ما لأيام ذا الصبا تتفانى
مصطفى صادق الرافعي ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى وقديماً عهدتها تتوانى
أيها العاتب الذي رام هجري
عمر بن أبي ربيعة أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري وَاِبتَداني بِهَجرِهِ وَالتَجَنّي
أقول والبين بدا بيننا
حسن حسني الطويراني أَقول وَالبينُ بَدا بَينَنا وَلَستُ من عودي عَلى مَوعدِ