العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الوافر الكامل الوافر
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجيوَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني
وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
وَلما واصلت بعد التَجني
رأَت قمر السماءِ فذكرتني
عهوداً بينها سلفَت وبيني
فقل ما شئتَ في ذاكَ اللقاءِ
بِلَيلٍ كالنهار من الضياءِ
فَقَد حاكَت بِهِ شَمسَ السماءِ
فمثَّل قربُها بعد التَناءي
لَياليَ وصلها بالرقمتين
فَتاةٌ هيَّجت منّا الكَوامِن
من الاشجانِ بالمُقل الفواتِن
فأَعجب اذ اقول بذي المحاسن
كلانا ناظِرٌ قمراً ولكن
رأَيت بوجهها ذَوبَ اللُجَينِ
لها وَجهٌ بإِسعادٍ يُحيّا
بِهِ غَيلانُ يَسلو وَجهَ مَيّا
حَكى المرأةَ او وجهَ الحُمَيّا
فَلَمّا قابَل البَدرُ المُحَيّا
رَأَيتُ بعينها وَرأَت بعيني
قصائد مختارة
ولي كبد حرى ونفس كأنها
ديك الجن ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها بكَفِّ عَدُوٍّ ما يُريدُ سَرَاحَها
يا راكباً إن الأثيل مظنة
قتيلة بنت النضر يا راكِباً إنَّ الْأُثَيْلَ مَظِنَّةٌ مِنْ صُبْحِ خامِسَةٍ وَأَنْتَ مُوَفَّقُ
حل المشيب ففرق الرأس مشتعل
طريح بن إسماعيل الثقفي حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ وَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ
دعاني سيد الحيين منا
البراق دَعاني سَيِّدُ الحَيَّينِ مِنّا بَني أَسَدَ السَمَيذَعُ لِلمُغارِ
شقت عليك بواكر الأضعان
الخريمي شَقّت عليك بواكر الأَضعان لا بَل شَجاك تشتّتُ الجيرانِ
سألنا الربع لو فهم السؤالا
ابن أبي حصينة سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا مَتى عَهِدَ الغَزالَةَ وَالغَزالا