العودة للتصفح المتقارب السريع الطويل مخلع البسيط السريع السريع
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجيوَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني
وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
وَلما واصلت بعد التَجني
رأَت قمر السماءِ فذكرتني
عهوداً بينها سلفَت وبيني
فقل ما شئتَ في ذاكَ اللقاءِ
بِلَيلٍ كالنهار من الضياءِ
فَقَد حاكَت بِهِ شَمسَ السماءِ
فمثَّل قربُها بعد التَناءي
لَياليَ وصلها بالرقمتين
فَتاةٌ هيَّجت منّا الكَوامِن
من الاشجانِ بالمُقل الفواتِن
فأَعجب اذ اقول بذي المحاسن
كلانا ناظِرٌ قمراً ولكن
رأَيت بوجهها ذَوبَ اللُجَينِ
لها وَجهٌ بإِسعادٍ يُحيّا
بِهِ غَيلانُ يَسلو وَجهَ مَيّا
حَكى المرأةَ او وجهَ الحُمَيّا
فَلَمّا قابَل البَدرُ المُحَيّا
رَأَيتُ بعينها وَرأَت بعيني
قصائد مختارة
أبا الفضل عاتب أباك الرضى
لسان الدين بن الخطيب أَبَا الفَضْلِ عَاتِبْ أَبَاكَ الرّضَى وَقُلْ يَغْفِرُ اللهُ مَا قَدْ مَضَى
لا بأس باليؤيؤ لكنما
ابو نواس لا بَأسَ بِاليُؤيُؤِ لَكِنَّما تَجتَمِعُ الناسُ عَلى البازي
تعز بصبر لاوجدك لا ترى
الصمة القشيري تعز بصبرٍ لاوجدك لا ترى بشام الحمى أخرى الليالي الغوابر
كم جرح القلب منه جفن
صلاح الدين الصفدي كم جرح القلب منه جفنٌ كالسيفِ في صحةِ القياسِ
حسام إيمان المنايا حسوم
أحمد قفطان حسام إيمان المنايا حسوم وكم لها فيه علينا هجوم
قاض لنا مهما انثنى
ابن الوردي قاضٍ لنا مهما انثنى أو بدا يغارُ منهُ الغصنُ والبدرُ