العودة للتصفح البسيط المجتث الكامل مجزوء الرمل
وما هيجتني للحمى وحسانه
جعفر الشرقيوما هيجتني للحمى وحسانه
عيون مهاً أو روضة وحدائق
إذا قلت دعني منهما قال قائل
كذبت وأيم اللَه ما أنت صادق
أتنكر شوقاً فيك والسقم شاهد
وتكتم وجداً منك والدمع ناطق
وتكنى بعذب الماء أو بارق الحيا
وقد أخذا منك العذيب وبارق
إلى كم وكم تخفي هلم فكلنا
مشوق يعنيه من الحب شائق
أيصفو لكم ماء تصفقه الصبا
ويصفق مني الكف بالكف صافق
يسوغ لكم منه ورود نميره
وإني عليكم بالزلال لشارق
فؤادي ودمعي راحل ومودع
وقلبي وأشواقي مسوق وسائق
ولم يبق من نفسي سوى نفس خفي
كأني له عند التنفس سارق
وجفن بدمع فيك مازال طافياً
على أن جسمي بالمدامع غارق
سعدت ولولا شقوة الحب لم أكن
سعيداً ولا لي في السعيد علائق
فتى راق لي سمعاً ومرأى ومنطقاً
إذا راق شيء للمحبين رائق
فإن عاقني عنه الحيا يتبع الحيا
فما هو إلا عن حياتي عائق
به أنست عيناي واستوحشت له
عدا كل من رافقت أو من أفارق
فتى دب في عقلي وجسمي حبه
عظائمه نيطت به والدقائق
فلست أرى شيئاً سواه كأنما
مغاربها ملأى به والمشارق
فلا تبعد الأيام مني مزاره
ولا طرقته لليالي طوارق
قصائد مختارة
تعب
سعدية مفرح تعود القصيدة في آخر الليل
لو فيه سلام في الأرض وطمان و أمن
صلاح جاهين لو فيه سلام في الأرض وطمان و أمن لو كان مفيش و لا فقر و لا خوف جبن
رأيت جحظة يخشى الناس كلهم
ابن الرومي رأيتُ جحظةَ يخشى الناسَ كلَّهُمُ إذا همُ عاينوه الفالج الذكرا
هواك أصبح نسيا
إبراهيم طوقان هواكِ أصبحَ نَسْياً كلوعتي مَنْسيّا
أمقام وصل أم مقام فراق
ابن خفاجه أَمُقامُ وَصلٍ أَم مَقامُ فِراقِ فَالقُضبُ بَينَ تَصافُحٍ وَعِناقِ
أيها السائل عنى
عمرو الوراق أَيُّها السائِلُ عَنّى لَستُ مِن أَهلِ الصَلاحِ