العراق

جعفر الشرقي

الشاعر والفقيه جعفر بن محمد حسن الشرقي، وُلد في النجف عام 1843م وتوفي فيها عام 1891م، هو أحد أبرز أعلام الأدب والفقه في القرن التاسع عشر.
نشأ في أسرة علمية عريقة، وأصبح مرجعاً فقهياً وشاعراً مبدعاً، حيث قاد الحركة الأدبية في النجف ببيته الذي كان ملتقىً للأدباء، وتميز شعره بدقة الأفكار وغزارة المعاني، خاصة في الغزل العفيف ومدائح آل البيت، وترك إرثاً علمياً وأدبياً خالداً.

إجمالي القصائد 12

راح في راحتيك قلبي فمالي

جعفر الشرقي
الخفيف
راح في راحتيك قلبي فمالي غير إني صفقت في راحتيا

وعهدنا كالروض منك انبساطاً

جعفر الشرقي
الخفيف
وعهدنا كالروض منك انبساطاً ما شربنا عليه إلا الحميا

فاسقياني من خمر ذكرى حبيبي

جعفر الشرقي
الخفيف
فاسقياني من خمر ذكرى حبيبي بجمال وكنت فينا تقيا

أنا لو لم ترم جفونك نبلا

جعفر الشرقي
الخفيف
أنا لو لم ترم جفونك نبلا لم أكن نصب ناظريك رميا

فاسقنيه ومر بالكأس عني

جعفر الشرقي
الخفيف
فاسقنيه ومر بالكأس عني أتراه يحلو سواه لديا

اسقني مرة لتحلو لديا

جعفر الشرقي
الخفيف
اسقني مرة لتحلو لديا إن تكن حلوة فما جئت شيا

وسارية تحن بغير قلب

جعفر الشرقي
الوافر
وسارية تحن بغير قلب وتعلن بالعويل بلا لسان

شفني شوقك والشوق يشف

جعفر الشرقي
الرمل
شفني شوقك والشوق يشف كلما يبرق في أذنيك شنف

وما هيجتني للحمى وحسانه

جعفر الشرقي
الطويل
وما هيجتني للحمى وحسانه عيون مهاً أو روضة وحدائق

حي أقمار النصارى

جعفر الشرقي
مجزوء الرمل
حي أقمار النصارى تخذت في الكوخ دارا

ألا ليت شعري ما تصوغ بنو كسرى

جعفر الشرقي
الطويل
ألا ليت شعري ما تصوغ بنو كسرى أسوراً لموسى أم سواراً على الشعرى

لما وفدت على الجواد وجده

جعفر الشرقي
الكامل
لما وفدت على الجواد وجده في حالة تشجي لها أعدائي