العودة للتصفح

وما عيش الفتى في الناس إلا

عمرو بن قميئة
وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا
كَما أَشعَلتَ في ريحٍ شِهابا
فَيَسطَعُ تارَةً حَسَناً سَناهُ
ذَكَيُّ اللَونِ ثُمَّ يَصيرُ هابا
قصائد قصيره الوافر حرف ب