العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الرجز
ولي شبابك لم ننعم بنضرتِه
زكي مباركولي شبابك لم ننعَم بنَضرتِه
ولم نفُز من تمنينا بمأمول
فما ادّكارُ عهود منك ما ظفرت
فيها الأماني بوعد غير ممطول
أيام تعصفُ بالأحشاء داميةً
بناظرٍ من بقايا السحر مكحول
وتستطيل علينا في صبابتنا
بمائس مترف الأعطاف مطلول
يا قلبُ هذي رسوم الحسن موحشةً
في مهمهٍ طامس الأعلام مجهول
فاندب رجاءك في دنيا وعدت بها
أحالها الدهر مغنىً غير مأهول
لا تلمح العين في شتى جوانبه
إلا نوازى قلب فيه مكبول
ولا ينال المعنّى من مشاهده
إلا عواديَ حزن جدّ موصول
يا من تشفّع ماضيه لحاضره
بواضحٍ من جميل العذر مقبول
ليغفر الحبّ ما أسلفت من صلفٍ
إلى محب معنّى القلب متبول
فقد نعمنا على ذكراك آونةً
بسائغٍ من نمير الوصل معسول
واليوم نعبد في نجواك وادعةً
أطلال حسن لمن يهواك متذول
قصائد مختارة
بالمحيا حييني
عمر الأنسي بِالمحيّا حَييني وَدَع اللاحي إن لام
ولقد شهدت الخيل تحمل شكتي
الأسود التغلبي وَلَقَد شَهدتُ الخَيلَ تَحملُ شكتي عَتَدٌ أُمِر مِن السَّوابِحِ هَيكَلُ
أنعم ببيروت اجراعا واودية
إبراهيم الطباطبائي أنعم ببيروت اجراعاً واودية وحي بيروت احياء واخيافا
سر منقلبًا
جورج جريس فرح المنطقُ يبدو مَوروب والباطلُ أصبحَ مَرغوبا
يا من يضن بصوت الطائر الغرد
ابن عبد ربه يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ مَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أحَدِ
ونغمة من أيمن الحي أتت
بهاء الدين الصيادي ونَغْمَةٍ من أيمنِ الحَيِّ أتَتْ حَكَتْ لنا كيفَ يَذوبُ العاشقُ