العودة للتصفح الطويل الهزج الوافر الكامل البسيط
وليلة مشتاق كأن نجومها
القاضي التنوخيوليلةِ مُشتاقٍ كأنَّ نجومَها
قد اغتَصَبَت عيني الكرى وَهني نُوَّمُ
كأنَّ عُيُونَ الساهرينَ لطُولها
إذا شَخَصَت للأنجمِ الزُهرِ أنجُمُ
كأنَّ سوادَ الليلِ والفَجرُ ضاحِكٌ
يلوحُ ويَخفَى أسوَدٌ يتبسَّمُ
قصائد مختارة
ولما بدا التفاح أحمر مشرقا
الصاحب بن عباد وَلَمّا بَدا التُفّاحُ أَحمَرَ مُشرِقاً دَعَوتُ بِكَأسي وَهيَ مَلأى من الشَفَق
هوى ضقت به ذرعا
الصنوبري هوىً ضقتُ به ذرعاً وذكرٌ هاجَ لي ذكرا
أتاني عنك سعيك بي فسبي
علية بنت المهدي أَتاني عَنكِ سَعيُكَ بي فَسُبّي أَلَيسَ جَرى بِفيكَ اِسمي فَحَسبي
قسما بمن بالصد قد أضناني
ابن زاكور قَسَماً بِمَنْ بِالصَّدِّ قَدْ أَضْنَانِي وَسَقَانِ كَاسَاتٍ مِنَ الْهِجْرَانِ
جاء الشتاء وما عندي له عدد
ابن نباتة السعدي جاء الشتاءُ وما عندي له عددٌ الاَّ ارتعادٌ وتقريص بأَسناني
طرق الباب حالماً بلقاها
عبد الحسين الأزري طرق الباب حالماً بلقاها ودجى الليل للصوص معين