العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل الطويل المتقارب
اسلك الأرض ومهدها اتساعا
أحمد الكاشفاسلك الأرض ومهِّدها اتساعا
واملأ الملك نعيماً ومتاعا
واقض بين الناس يأخذ حقه
كل إنسان حياة وانتفاعا
عرفت كل طلوب جده
سنة العدل الذي عم وشاعا
قسَّم الماء فروعاً ومضى
يقسم الخصب غياضاً وبقاعا
حاجة الخلق إلى مزرعة
قبل ما حل اكتشافاً واختراعا
لو خلا البر من المحراث لم
ترفع الريح على البحر شراعا
مثل الزارع يحتل القرى
مثل الجندي يحتل القلاعا
سخرته قوة الأمس وكم
أطعم الخلق وكم هان وجاعا
وتلقى اليوم ما عوضه
من أياديك اصطفاء واصطناعا
سهل الملك عليه واستوى
ما اقتنى جوداً وما جاء ابتياعا
رحلة الخير وما أيمنها
لك ركباً ولقاء واجتماعا
نعمت نفسك فيها بالذي
بلغته النفس علماً واطلاعا
وأتت أنباء من أوفدته
بالذي شئت مريحات سراعا
أخذ العدة في حملته
منك والجند لساناً ويراعا
جامعاً رأيك في حجته
وقديماً نفع الرأي الشجاعا
نزل الجبار من معقله
بعد ما اعتز إباء وامتناعا
يطلب العهد الذي يعوزه
ويوفيه اصطحاباً واتباعا
ليس من هاج سباعاً فاعتدت
مثل من روض واقتاد السباعا
والذي ينقل طوداً عالياً
ليس كالناقل للناس طباعا
رجل الساعة حلها سبلاً
ممكنات ومنالاً مستطاعا
ودع الرهط الذي أمهلته
فتحداك اغتراراً وانخداعا
قُضي الأمر كما شئت فهل
يملك الحاسد في العقبى نزاعا
قصائد مختارة
أصون هدب ردائي ليس يجذبه
الباخرزي أصونُ هُدْب ردائي ليسَ يجذبُهُ إلا فَتىً يبذلُ الإنصافَ إن صافى
إني لأعجب من سؤال الناس عن
علي الغراب الصفاقسي إنّي لأعجب من سُؤال النّاس عن ماء الحياة بأيّ أرض مُنهمر
أيها الناطق الذي شغل الأل
الحيص بيص أيها الناطقُ الذي شغل الألْ بابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ
لقد طال ما بيني وبين عشيرتي
ابن الجزري لقد طال ما بيني وبين عشيرتي وطال اغترابي عنهم وتباعدي
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعة أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
ورومية الخد زنجية
عبد المحسن الصوري ورومية الخدِّ زنجيَّةٍ يلوحُ على رأسِها شاكرُه