العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر الكامل
وليلة عاقدت عيني كواكبها
ابن أبي الخصالولَيلةٍ عاقَدَت عَيني كَواكِبَها
على السهادِ وخَيلُ اللَّهو في خَبَبِ
بتنا نُسَلسَل في آذانِنا نَغَمٌ
كالرّوضِ يُسقى بماءِ الظَّلمِ والشَّنَبِ
ونَرجِسٍ ضَحِكَت سِنُّ الزَّمانِ بهِ
لا فُضَّ مُبتسِمٌ حَياكَ بالطَّرَب
وبَيننا أَرجٌ مِن نشرِ صافيةٍ
أَربَت عَلى المِسك إذ جَلَّت عنِ الذَّهَبِ
قصائد مختارة
آن التأهب للرحيل
الشهاب محمود بن سلمان آن التأهب للرحيل فقفوا على الرسم المحيل
عجبا لي أود أن أفهم الكون
أبو القاسم الشابي عجباً لي أَوَدُّ أنْ أَفهمَ الكَوْنَ ونفسي لمْ تستطعْ فَهْمَ نفسِي
محاسن يوسف جليت علينا
يوسف الأسير الحسيني محاسن يوسف جليت علينا بطبع رق معناه وراقا
كم بالصدود أطلت الحبل للشاكي
أحمد الماجدي كمْ بالصدودِ أطلتِ الحبلَ للشاكي لما علمتِ بأنَّ القلبَ يهواكِ
أثرها وهي تنتعل الظلالا
الأبيوردي أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا وإنْ ناجَتْ مَناسِمُها الكَلالا
وأخي محافظة طليق وجهه
علقمة الفحل وَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُ هَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِ