العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل السريع
وليلة طاب بها مجلسي
مطلق عبد الخالقوليلة طاب بها مجلسي
بين الغواني الغيد والأكؤس
في غرفة اريجها عاطر
يزري بريح الورد والنرجس
مفتوحة الشباك معتلة ال
نسمات عريانة الحندس
انوارها تسطع في صحنها
مثل حباب الخمر في الاكؤس
والغيد مصفوفات في قاعها
مثل الجواري الخنس الكنس
ينظرن نظرات سدادا ولا
يغضضن الا بعد رمي القسي
يحلو لهن ان يرين الفتى
صريع حسن الزي والملبس
لباسهن الخز من احمر
واخضر جذاب للانفس
وابيض يزهو على ابيض
جسم لطيف ناعم الملمس
كواعب يخلبن لب الفتى
في حلل الديباج والسندس
من آل غسان اباة الاذى
كرائم المنبت والمغرس
ليلى وهند والتي دلهت
قلبي وخلتني بلا مؤنس
وفرّقت من لحظها اسهماً
مشدودة الاطراف والارؤس
فلم تخب في الصيد اذ قيدت
قلبي بطرف ذابل انعس
تلك لها روحي وما تشتهي
من مشرب عذب ومن ملبس
يا هذه مهلا ولا تحسبي
اني ككل شاعر مفلس
ينبوع شعري زاخر فاشربي
او شئت ان تزيني فالبسي
وعبلة الحسناء ترنو إلى
خطيبها اللابس المحبس
عرائس الشعر عبيد لها
يفدينها بالغالي والأنفس
وعبلد الطفلة يا عبلة ال
طفلة يا ريحانة الانفس
يا عبلة الطفلة يا مشتهى
روحي وقلبي انتاعس الاتعس
احببتني يا طفلتي ساعة
مرت كروح القدس الاقدس
هلا عىفت انني شاعر
يحن للحسن ولما يسي
فجئته تعطينه حلوة
كريقك الحلو ولم تنبسي
اللَه ما أحلاك يا طفلتي
وما احيلى جيدك الاملس
قصائد مختارة
سوف وأخواتها
حيدر محمود كفى انتظاراً لسيف في غدٍ يصلُ وراية بدم الغازي.. ستغتسل
رأيت بارقة كانجم لامعة
محيي الدين بن عربي رأيت بارقةً كانجمِ لامعةً بسقفِ بيتي على قُرب من السحرِ
استر عيوبك إن الناس تبصرها
المفتي عبداللطيف فتح الله اُستُر عُيوبَك إِنَّ النّاسَ تُبصِرُها ولستَ تبصرها إذ أنتَ تُبديها
ما وقفتك بين الجراف وسعوان
الخفنجي ما وقفتك بين الجراف وسعوان ولفتتك بين الغراس وزجان
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الرومي ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
ها إنها الجوزاء في غربها
ابن طباطبا العلوي ها إِنَّها الجَوزاء في غَربِها ناعِسَة أَنجُمُها تُسحَبُ