العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل الطويل المتقارب المتقارب الوافر
وليس بيربوع إلى العقل فاقة
الأخوص اليربوعيوَلَيْسَ بِيَرْبُوعٍ إِلَى الْعَقْلِ فاقَةٌ
وَلا دَنَسٌ تَسْوَدُّ مِنْهُ ثِيابُها
فَكَيْفَ بِنَوْكَى مالِكٍ إِنْ غَفَرْتُمُ
لَهُمْ هَذِهِ أَمْ كَيْفَ بَعْدَ سِبابِها
مَشائِيمَ لَيْسُوا مُصْلِحِينَ عَشِيرَةً
وَلا ناعِبٍ إِلَّا بِشُؤْمٍ غرابُها
فَإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَقْتُلُوا بِأَخِيكُمُ
فَكُونُوا بَغايا بِالْأَكُفِّ عِيابُها
سَتُخْبِرُ ما أَحْدَثْتُمُ فِي أَخِيكُمُ
رِفاقٌ مِنَ الْآفاقِ شَتَّى مآبُها
قصائد مختارة
يا من إليه تناهى الجاه والقدر
الصنوبري يا من إليه تناهى الجاهُ والقَدْرُ وََمَنْ به يتباهَى البدوُ والحَضْرُ
أنا مذ كنت صبيا
علي بن أبي طالب أَنَا مُذ كُنتُ صَبِيّاً ثابِتَ العَقلِ حَرِيّاً
أقول له والرمح بيني وبينه
ضرار الفهري أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُ أَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبدي
أراها فتشتبك المقلتا
حمزة الملك طمبل أراها فتشتبك المقلتا ن وتنتعش الروح بالنظرة
فسا الشيخ سهوا وفي كفه
أبو بكر الخوارزمي فسا الشيخ سهوا وفي كفّه شرابٌ فلمناه لوماً قبيحا
شريف فعله فعل وضيع
أبو بكر الخوارزمي شريفٌ فعله فعلٌ وضيع دنيء النفس عند ذوي الجدودِ