العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل المديد الخفيف
ولى الظلام فهيا الراح فاصطبحا
حسن حسني الطويرانيولّى الظَلامُ فهيّا الراحَ فاصطَبِحا
وَاستغنما من زمانِ الأنسِ ما منحا
وَعاطِياني رَحيقاً قَرقَفاً عَبِقاً
وَاسترسلاه مُداماً يَجلبُ الفَرحا
وَبادرا لاغتنام الجاشريةِ إِذ
تَرنَّحَ الغُصنُ وَالقمريُّ قَد صدحا
من كف ساقٍ مُحيّاه كبدرِ دُجىً
وَالكَأس في كفِّه إِذ طافَ شَمسُ ضحى
فَاللَيلُ أَمست دراريه مُغرِّبَةً
وَالصُبحُ بِالنور وَالإِشراق قَد وَضحا
فَانهض لما تشتهي وَاترك حسابَ غَدٍ
وَاعص الوشاةَ وَخالف نُصحَ من نصحا
وَوَفِّ حقَّ الهَوى بِالأنس واسْعَ لِما
يَهوى الشَبابَ وَنفّذ ثَمَّ ما اقترحا
وَانظر لقهقهةِ الأَقداحِ راقصةً
من كفّ ذي هيفٍ أَهدى لَك القدحا
فالوَردُ مِن لَون خدّيهِ اكتسى خجلاً
وَالغُصنُ مال ليحكي القدّ فافتُضِحا
وَالرَوضُ تشمله الأَنوارُ ساطعةً
وَالزَهرُ بالمسك في أَرجائِه نفحا
هذا زَمانُ الصَفا فاغنم غنائمَهُ
وَاحذر يَفوتك فَوزي بعدما سَمحا
لا خَيرَ في العَيشِ إِلا أَن تنالَ بِهِ
للقلب وَالطَرف ما يَهوى وَما طمحا
فاربح تجارةَ عمرٍ لا بقاءَ لَهُ
وَاسعد بما جاد دَهرٌ قلَّما صلحا
وَامض الحَياةَ بجمعِ الجَمعِ في دَعَةٍ
قبل التفرّق وَاترك غيَّ لاحِ لحا
وَلا تَمُلّا مقالي وَاسعدا بِطِلاً
يا زينةَ البُلَغا يا نزهةَ الفُصَحا
وَها مقالي وَها دِنّي وَها شغفي
فإِن ختمتُ مبادي القول فافتتحا
قصائد مختارة
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
أبو بكر بن مجبر رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
ألا أيها الربع الذي غير البلى
جميل بثينة أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو
ولم تتجاوز بالشفير بيوتنا
الكميت بن زيد ولم تتجاوز بالشفير بيوتنا على النجوات الخضر والجزعُ مخصِبُ
عج على عباس تلق فتى
عرقلة الدمشقي عِجّ عَلى عَباسَ تَلقَ فَتىً غَيرَ نَكريشٍ وَلا بَذَجِ
وغزال في فيه راح ودر
أسامة بن منقذ وغَزالٍ في فيه راحٌ ودرُّ وعقيقٌ رطبٌ ومِسكٌ فتيقُ
أحبك رغم إيماني
عبده صالح أحبك رغم إيماني بأنك نبض أحزاني