العودة للتصفح الكامل المنسرح الرجز الطويل البسيط
ولوا فلما رجونا عدلهم ظلموا
أسامة بن منقذوَلُوا فَلمّا رَجَوْنَا عدلَهم ظَلمُوا
فَليتَهُم حَكَمُوا فينا بما عَلِمُوا
ما مَرَّ يوماً بفكرِي ما يَرِيبهُمُ
ولا سَعَتْ بي إلى ما سَاءَهُم قَدمُ
ولا أَضعتُ لَهُم عهداً ولا اطَّلَعتْ
على وَدَائِعِهم في صَدْرِيَ التُّهَمُ
فليتَ شعري بما استوجبتُ هَجرَهُمُ
ملّوا فصدَّهُمُ عن وصْليَ السّأَمُ
حَفِظتُ ما ضيَّعوا أَغضْيتُ حينَ جَنَوْا
وفَيْتُ إذ غدَروا واصلتُ إذ صَرَمُوا
حُرِمتُ ما كنتُ أرجو من وِدَادِهِمُ
ما الرّزقُ إلاّ الّذِي تَجري بِهِ القِسَمُ
مَحاسِني منذُ مَلّونِي بأعيُنهِم
قَذىً وذِكريَ في آذانهمْ صَمَمُ
وبعدُ لو قيلَ لي ماذَا تُحبُّ ومَا
مُناكَ من زِينةِ الدّنيا لقلتُ هُمُ
همُ مجالُ الكَرى من مُقلَتَيَّ ومِن
قَلبي مَحلُّ المُنى جارُوا أَوِ اجْتَرَمُوا
تبدّلُوا بي ولا أَبْغِي بهم بَدَلاً
حسبي هُمُ أَنصفُوا في الحكْمِ أو ظَلَمُوا
قصائد مختارة
هل لا يهيج شوقك الطلل
عمرو بن قميئة هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ أَم لا يُفَرِّطُ شَيخَكَ الغَزَلُ
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
دعبل الخزاعي هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ
لي مقلة مقروحة لبعدكم
الهبل لي مقلةٌ مَقْروحةٌ لِبعْدِكمْ لعلّها في النومِ أن تراكُمُ
ألا حبذا بين النخيل نزول
يوسف النبهاني أَلا حبّذا بينَ النخيلِ نزولُ وظلٌّ بأكنافِ العقيق ظليلُ
لغز
محمد البغدادي وَطَنٌ دمي وَشْمٌ
لولا العذار ولولا طرفك الساجي
عمر الأنسي لَولا العذار وَلَولا طَرفك الساجي ما باتَ مُضناك بَينَ اليائس الراجي