العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الخفيف
ولما رأيت قصور العزيز
تميم الفاطميولمّا رأيت قصورَ العزِيز
وزِينتَهَا والمَحَلَّ السَّنِيّا
وقد نُضِّدَتْ بضُروبِ الحَرِيرِ
وقابَلَ منها البهيُّ البهيَّا
حسِبتُ مقاصيرَه جَنّةً
وخِلتُ العزيز بِهِنّ الرّضِيَّا
إمامٌ تكَفَّلَ نصرَ الهُدَى
فأَرضَى الإلهَ وَسَرَّ النبِيّا
قصائد مختارة
عُمرُ وَنُعم
بشارة الخوري أخاكَ يا شعرُ فهذا عُمَرُ وهذه «نُعْمٌ» وتلكَ الذِّكَرُ
سرى ولثام الصبح قد كاد ينحط
الأرجاني سَرى ولثامُ الصُّبحِ قد كاد يَنحَطُّ خَيالٌ تَسدَّى القاعَ والحيُّ قد شَطُّوا
أما المكان فثابت لا ينطوي
أبو العلاء المعري أَمّا المَكانُ فَثابِتٌ لا يَنطَوي لَكِن زَمانُكَ ذاهِبٌ لا يَثبُتُ
ناعس الأجفان
محمد سعيد الحبوبي حَّتام ياقلبُ وراء الملاح تصفق من وجدك راحاً براح
وقافية حذاء بت أحوكها
زياد الأعجم وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها إِذا ما سُهَيلٌ في السَّماءِ تَلالا
يا أديب الزمان تهنئة بالسود
أحمد الكاشف يا أديب الزمان تهنئة بال سود تلقاه من عظيم الزمانِ