العودة للتصفح الطويل الوافر أحذ الكامل الطويل الخفيف مخلع البسيط
ولما رأت طير الفراق نواعبا
ابن حمديسولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباً
وَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِ
شكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوى
فأبكتْ لها عينيْ غَزَالٍ مُرَوَّعِ
ولم أرَ في خدٍّ يُزَرَّرُ قبلها
من الغيد شهباً في غمامة برقُعِ
وقَد سَفِرت عَن صفرةٍ عَبْرَ الأسى
لعيني بها عن وَجْد قلبٍ مفجَعِ
وأَقبَلَ دُرّ النَّحرِ فَوقَ تَريبِها
يصافِحُه من خدّها دُرّ أدْمُعِ
فيا ربِّ إنّ البينَ أضحت صُرُوفُهُ
عليّ وما لي من معينٍ فكنْ معي
على قُرْبِ عُذّالي وبُعْدِ حبائبي
وأمْوَاهِ أجفاني ونيرانِ أضلُعي
قصائد مختارة
رضاك لنا قبل الطهور مطهر
ابن زيدون رِضاكَ لَنا قَبلَ الطَهورِ مُطَهِّرُ وَقُربُكَ مِن دونِ البَخورِ مُعَطِّرُ
عرتك الحادثات فضقت ذرعا
نعمان ثابت بن عبد اللطيف عرتك الحادثات فضقت ذرعا وأجريت العيون دما ودمعا
لم يبق الا معشر خلقوا
الصنوبري لم يبق الا معشر خلقوا من نائبات الدهر أو نوبه
يقبل أرضا شرفتها ركابكم
صفي الدين الحلي يُقَبِّلُ أَرضاً شَرَّفَتها رِكابُكُم وَيُلصِقُ أَحناءَ التَرائِبِ بِالتُربِ
قضي الأمر وانتهى كل أمر
عمر تقي الدين الرافعي قُضِيَ الأَمرُ وَانتهى كُلُّ أَمرِ فَاِحمَدِ اللَهَ كُلَّ حَمدٍ وَشُكرِ
أكتم ما حل بي لأني
الخبز أرزي أكتمُ ما حلَّ بي لأني أخاف أن يشمت الحسودُ