العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الوافر الخفيف الكامل مجزوء الرمل
ولكن أبي لو قد سألت وجدته
الأحوص الأنصاريوَلَكِن أَبي لَو قَد سَأَلتَ وَجَدتَهُ
تَوَسَّطَ مِنها العِزَّ وَالحَسَبَ الضَخما
وَلَستَ بِلاقٍ سَيِّداً سادَ مالِكاً
فَتَنسُبُهُ إِلا أَباً ليَ أَو عَمّا
سَتَعلَمُ إِن عادَيتَني فَقعَ قَرقَرٍ
أَمالاً أَفَدتَ لا أَبا لَكَ أَو عُدما
لَقَد أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّي وَحَرسُها
لأَعدائِنا ثُكلاً وحُسّادِنا رَغما
قصائد مختارة
وأبو بريذعة الذي حدثته
أعشى همدان وَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُ فينا أَذَلُّ مِنَ الخَصِيِّ الدَيزَجِ
كان ذئب يتغذى
أحمد شوقي كانَ ذِئبٌ يَتَغَذّى فَجَرَت في الزَورِ عَظمَه
تكفل ساكني الدنيا حميد
علي بن جبلة - العكوك تَكَفَّلَ ساكِني الدُنيا حُمَيدٌ فَقَد أَضحوا لَهُ فيها عِيالا
أشعل الحب في الجوانح ناره
شيخنا اليعقوبي أشعلَ الحبّ في الجوانحِ نارَه لربوع عفَت لدى ذي المحارَه
كرت سوافح عبرتي أشجاني
ابن الأبار البلنسي كَرَّتْ سَوافِحُ عَبْرَتِي أَشْجَانِي فنُضُوبُ طَرْفِي لامْتِلاء جَنَانِي
راح مطوي الحشا
ابن المعتز راحَ مَطوِيَّ الحَشا غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح