العودة للتصفح الخفيف الكامل الكامل البسيط الكامل
ولقد عجبت لقائل لي مرة
السيد الحميريولقد عجبتُ لقائلٍ لي مرّةً
عَلاّمَةٌ فَهْمٌ من الفُهَماءِ
أَهَجَرْتَ قومَك طاعِناً في دينِهم
وسلكتَ غيرَ مسالكِ الفُقَهاء
هلا فَرَجْتَ بِحُبِّ آل محمد
حبَّ الجميعِ فكنتَ أهلَ وفاء
فأجبتُه بجوابِ غيرِ مباعدٍ
لِلحقِّ مَلبوس عليه غَطائي
أهلُ الكساءِ أحَبَّتي فهمُ الذينَ
فرضَ الإلُه لَهم عليَّ وَلائي
ولِمَنْ أَحَبَّهُمُ ووالى دينَهم
فَلَهمْ عليَّ مودّةٌ بِصفاء
والعاندونُ لهم عليهمْ لَعنتي
واخصُّهمُ مِنّي بقصدِ هِجاء
ولقد عَجِبُت لقائلٍ لي مَرّةً
علامةٍ فَهْمٍ من الفقهاء
سمَّاك قومُك سيّداً صدقوا بهِ
أنت الموفقُ سيدُ الشعراءِ
ما أنت حينَ تخصُّ آلَ محمدٍ
بالمدحِ منكَ وشاعرٌ بِسواء
مدَح الملوكَ ذوي الغِنى لِعطائِهمْ
والمدحُ منك لهم لغيرِ عَطاءِ
فابشِرْ فإِنّك فائزٌ في حُبِّهمْ
لو قد غدوتَ عليهِم بجزاءِ
ما تعدِلُ الدنيا جميعاً كُلُّها
من حوضِ أحمدَ شربةً من ماءِ
قصائد مختارة
ادعني يا أخا العلا وادع عواسا
ابن الرومي ادعُني يا أخا العلا وادع عوّا ساً ولو كان قبل موتي بساعَهْ
عوجوا عليها أيها الركب
ابن نباتة السعدي عُوجوا عليها أيُّها الركْبُ وتَعلموا أَني بِهَا صَبُّ
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
وارحمتا لي من صروف زماني
جبران خليل جبران وَارَحْمَتَا لِي مِنْ صُرُوفِ زَمَانِي أَنَّى رَمَتْ سِهَامَ مَكَانِي
قصيدة واقعية
نزار قباني .. لو كنت امرأة مثل سواك .. لما أكملت معي شهرا