العودة للتصفح

ولا تخفى الضغينة حيث كانت

دريد بن الصمة
وَلا تَخفى الضَغينَةُ حَيثُ كانَت
وَلا النَظَرُ الصَحيحُ مِنَ السَقيمِ
أَنامِلُها وَإِن دُهِنَت غِلاظٌ
وَأَوجُهِها بِها أَبَداً كُلومُ