العودة للتصفح الكامل السريع الكامل الخفيف
وكنت ومن أهوى أمان وطامعا
حسن حسني الطويرانيوَكُنت وَمَن أَهوى أَمانٍ وَطامعاً
فكذَّبها أَمرٌ وَخيبني أَمرُ
وَما كانَ ذاكَ العَهد إِلا كَليلةٍ
تَجلّت دراريها فغرّبها الفجر
فيا زيد ما أَقسى فؤادي عَلى النَوى
وَيا عمرو ما أَجرى المَدامعَ يا عمرو
قصائد مختارة
مع النسيم العليل
حمد بن خليفة أبو شهاب مع النسيم العليل الهادئ الساري أهدي إليك تحياتي وأشعاري
فسرحت فيه سوام طرفي رائعا
القاضي الفاضل فَسَرَحتُ فيهِ سَوامَ طَرفِيَ رائِعاً ما بَينَ أَزهارٍ وَأَرضِ عِهادِ
كأنما دنياك وحشية
أبو العلاء المعري كَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌ نَظَرَت في آثارِ أَظلافِها
ولقد مررت بنسوة أعشينني
الوليد بن يزيد وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني حورِ المَدامِعِ مِن بَني المِنجابِ
كل داع سواي غير مجاب
الراضي بالله كُلُّ دَاعٍ سِوَاي غَيْرُ مُجَابِ وَعَذَابُ الْهَوى أَشَدُّ عَذابِ
يا فتاة كيف حالك؟
محمد إبراهيم ورسمي التمدّن ليس كما تظنين ليس ارتداء الصوف المغلي كل حين