العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر البسيط السريع الوافر
وكم من صحيح بات للموت آمنا
سابق البربريوكم مِن صَحِيحٍ بات للموتِ آمنا
أتتهُ المَنَايا بَغتةً بعدما هَجَع
فلم يستطع إذ جاءه الموتُ بَغتَةً
فِراراً ولا مِنهُ بِقُوَّتِه امتَنَع
فأصبح تَبكِيهِ النِّساءُ مُقَنَّعا
ولا يَسمَعُ الدَّاعِي وإن صوتُه رَفَع
وقُرِّب من لَحدٍ فَصَارَ مَقِيلَه
وفارق ما قَد كان بالأَمس قد جَمَع
فلا يَترُكُ الموتُ الغَنِيَّ لِمَالِه
ولا مُعدِما في المال ذا حاجةٍ يَدَع
قصائد مختارة
أضنوا بما قدمت شيبان وائل
عمارة بن عقيل أضنوا بما قدمت شيبان وائل بطرفهم علمي أضن وأرغب
خط السنا ذهبا في اللازوردي
ابن خاتمة الأندلسي خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّ فالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّ
حكاية الأيام
علي طه النوباني يَكادُ القلبُ مِن وَجدٍ يَذوبُ بَريءٌ ليسَ تبرحُهُ الذنوبُ
كفاه فضلا أن امتاحت معارفه
لسان الدين بن الخطيب كَفاهُ فضْلاً أنِ امْتاحَتْ مَعارِفُهُ منْ هائِلِ اليَمِّ لا يُدْرى بمِقْياسِ
سافر
عبد الولي الشميرى سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعي بين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْ
لمن قبب سمت فوق الشواهق
أديب التقي لِمَن قُبَبٌ سَمَت فَوق الشَواهق عَلى الخَضرا لِمَن ذاكَ السُرادق