العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل السريع الرجز الكامل الطويل
وكأنما مدح الأثير أثارها
ابن قلاقسوكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَها
لو مُيِّزتْ ألفاظُها بمعانِ
قاضٍ له فضلُ القضاءِ فقد غَدا
يرْضى بحكمةِ حكمهِ الخَصْمانِ
مُتنقّلٌ في المُلْكِ بين مراتبٍ
مترتباتٍ أوّلاً في ثانِ
نزعَتْهُ من درّاعةٍ دينيةٍ
وحواهُ دسْتُ في يدَيْ دِيوانِ
وهي الرئاسةُ كان أحكمَ عقدَها
بيدِ الإله لهُ بنانُ بَيانِ
لو لم يكن ملَكَ الفضائلَ كفُّهُ
ما استَعْبرتْ بسحائبِ الإحسانِ
هذي الكواكبُ وهي أدْنى لفظِه
قد نُظّمَتْ فيه انتظامَ جُمانِ
بأناملٍ سالتْ وصالتْ فادّعى
في شِبْهِها التهْتانَ بالبَهْتانِ
يعلو مَطاً قلمٍ كشبهِ صفاتِها
فاختالَ بين العَرْفِ والعُرْفانِ
قلمٌ يقلّمُ ظِفْرَ كلّ ملمّةٍ
ويكفّ نابَ نوائبِ الحدَثانِ
مجدٌ يكرّرُ كلّ أولِ مفخَرٍ
تَكْرارَ بسمِ الله في القرآنِ
وعلوّ شأنٍ لو تعاطَى شأوَهُ
كَيوانِ ما ثبتَتْ به القدَمانِ
ومكارمٌ غُصِبَتْ بواجبِ حقّها
ما صاغَهُ حسانُ في غسانِ
ولو استقَى منها بلالٌ بَلّةً
أعْيَتْ مدائحَهُ على غَيْلانِ
فاهنأ به عيداً يعودُك مثلُه
ما شئتَ في حالي مني وأمانِ
واعلَمْ بأن بقاءَ شُكْرِك خالدٌ
حتى يقومَ الناسُ للرحمن
وتَرى الفُراقِدَ والفَراقِدُ ترتعي
بمنابتِ السُعْدانِ والسِّعدانِ
قصائد مختارة
أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
الأبيوردي أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَدا وَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا
مولاى قد وصل الكتاب
ظافر الحداد مولاىَ قد وَصَلَ الكتابْ كالرَّوض دَبَّجه السَّحابْ
في ساحة مقفرة خالية
محمد عبده غانم في ساحة مقفرة خالية إلا من الديدان بين الثرى
هذه أرجوزة في المنطق
أبو الحسن الكستي هذه أرجوزة في المنطق أفصحت عن كل معنىً مغلق
أعطت يداه محبه تفاحة
الصنوبري أعطت يداه مُحِبَّهَ تفاحةً تعطي المحبَّ أمانةً من صده
فلا تك مقصورا على علم واحد
حسن حسني الطويراني فلا تك مقصوراً على علم واحدٍ فلست بمستغنٍ عن العين بالأَخرى